الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٤38
شوقه وطعامه وشركه م
لا للجنس، وقد يبحث فيها قلتُ بأنه صلى الله عليه وسلّم قال صيام شهر رمضان بعشرة اشهر وصيام سيّةِ ايام بعده بشهرين فذلك صيام السنة، فات الحديث دليل حصير التضعيف لصوم رمضان (الجواب ان المضعف الى عشرة هو ذلك الجزاء الذى لا يعلم مقدار إلا الله فالمرة الواحدة التي لا يقدر قدها هي المضاعفة الى عشرة. ويمكن أن يكون المراد بالصوم هو شهر رمضان تسمية للمحل باسم الحالى وكون رمضان لله جاء في حديث نَعَهُ شهر رمضانَ شهر الله وشهر شعبان شهري شعبان المطير و رمضان المكفره فكان المعنى شهر الصوم الذي فرضته شهرى أى الشهر الذى اخترتُ الصوم فيه واذا كان مضافا اليه سبحانه كان أعظم الشرفه وأرفع لرتبته من بين سائؤال ه و مادل على فضل العيوم من كلام الشارع صلوات الله وسلامه عليه قوله والذي نفسي بيده لخلوف فم الصايم الطيب عبد الله من ربح الشباب يقول تعالى انما احلى والعوم لى وأنا أجرى به. وفي رواية والذي نفس محمد بيده، و فى لفظ المسلم والنسائى الطيب عند الله يوم القيامة، والمسلم بعد قوله وأنا أجرى به يدع شهوته وطعامه من أجليه ولمسلم أيضًا والخاوفُ فيه أطيب عند الله من ريح المسائه وفي رواية والذى نفس محمد بيد أن خُلوف فم الصايم أطيب عند الله من ربح الملك يذر شهوته وطعامه وشرابه مِن جراى فالصيام لى وأنا أجزى به، والخلوف بضم الخاء المعجمة لا يعرفُ غير الضم فيه عند المتقيد وفي كتب اللغة والغريب لكن اكثر المحدثين يروونه بالفتح وهو خطأ عند أهل العربية، وقال فى الاكمال هكذا الرواية الصحيحة بالضيم وكثير من الشيوخ يروونه بالفتح وهو خطأه وهو ما يخالف بعد الطعام فى الغر من ربح كوبية بغلاء المعدة من الطعامه وفي الحديث ردّ على أبي على الفارسي في قوله ان ثبوت الميم فى الغمر خاص بضرورة الشعر فاتها تجت في الحديث مع الإختياره و من ثبوت الميم في الفم مع الاضافه قوله ومن
يصبح عطشانا وفي الموقمة وقد اختلف في معنى كون هذا الخُلوف أطيب من ريح المساك مع ان الله
جل جلاله منزه عن استطابة الطيب واستقدار النتين لانها من صفات الحيوان المركب من الطبايع يستطيب ويستقذر بواسطة الجيش المركب في آلة الشتم والتمييز بين الطيب وضده باد را روحاني وكل هذا پيغا ير صفات البارى الحق تبارك وتعالى، فلا علماء في تاويل الحديث اقوال واحدها أنه مجاز واستعادة إذ في طبعنا تقريب الطيب منا والبعد