الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥١49
كلام في هذا الحديث با وعنه صلى الله عليه وسلّم اذا دخل شهرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ بواب الجنة وغلقت أبواب النارِ وصعِدَت الشياطين. أخرجه البخاري ومسلم هكذا، وفي لفظ آخر مسلم اذا جاء بدل اذا دَخَل، وفى لفظ له إذا كان رَمَضانَ أبواب الجنّة وغلقت أبواب جهنم وسُلْلَت الشياطين، وهكذار واه حمد وابن أبي شيبة، وفي بعض طرق البخاري فتحت أبواب السماء، وزاد لترمذي وابن ماجة والحاكم ونادى مناديا باغي الخير هكم و يا باغى الشر أقصره وفي رواية النسائى أمسك، وفي رواية إلى أبي هريرة قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يبشر أصحابه قد جاء کم رمضان شهر
مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه ابوابُ الْجَنَّةَ وتَعْلَقُ فيه أبواب تغل فيه الشياطين، وفى رواية تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه ابواد النار و تَصَفَدُ فيه الشياطين وينادى مُنَادٍ كُلّ ليلةٍ يا باغي الخير هلم ويا باغي الشراقصيره وعن أنس مرفوعًا هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواد الجنان وتعلق فيه ابواب النار وتغل فيه الشياطين، قال القُطب وذلك على ظاهرة والمراد مُسْتَرِقُوا السَمْعِ، وقيل المردة. وقيل ذلك مجاز على لعصمة والمراد انهم لا يصلون إلى إفساد المسلمين ما يصلون به في غير رمضان لإشغالهم بالصور والذكر وما وقع من إفسادهم كا لعدم بالنسبة الى ما يقع في غير رمضان، أقول ان كان حمل الحديث فى تصفيد الشياطين على ظاهره فالأظهر انهم شياطين الإضلال ومع هذا الاحتمال فالأظهر عندى ان يكون تصفيدهم مجازاً عن العصمة ومع ذلك فالمراد به وقوع العصمة فيه لمن شاء الله لاعوم المكلفين لوقوع المعاصي والشهور من اغلب الناس فيه حتى ان كثيراً منهم ينتهكون ترك صيامه أصلاً فالا و لى حمل الحديث على وقوع العصيمة فيه لمن أكرمهم الله فيه بالحفظ من الاقتراف لا عمومًا والله يكرم من شاء بما شاء والله اعلم، وعنه صلى الله عليه وسلم إذا دخل شهر رمضان يقول أتاكم رمضان شهر مبارك تحط فيه الخطايا ويستجاب فيها الدعاء وينظر الله تعالى فيه الى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فارُوا اللهَ مِن أنفسكم خيرا فان الشق من حُومَ فيه رحمة الله عز وجل، والمراد بالتنافس فيه في الأكثار فيه من انواع العبادات وفى التحفظ فيه مما يفسده أو ما يقلل ثوابه، والخير هنا صالح الاعمال والأكباب على القريات فضلاً عن الحوم حول ا الكسل والتناقل فيه عن محاب الله تعالى، وكان صلى الله عليه وسلم اذا دَخَلِ رَمَضَانَ اخْلَقَ كُلّ أسير وأعطى
!
كل سائل ولم يأت فراشه حتى ينسلخ، أى قليلاً، وأشد ذلك في العشرة ونم دخل رمضان و از اتغير لونه وكثرت صلاته ودعاء له وكان صلى الله عليه وسلم تُعلّم ناس هوا
?
نکلات