نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٢

46

لكليات اذا جاء رمضان اللهم سلمني لرمضان مسلم رمضان لي وتله منى مُتَقَبَّلاً، وتقدم حديث لكل شئ زكاة وزكاة الحد الصومره زاد محرف في حديثه الصيام نصف الصبْرِه قال القطب و وجهر أن الزمان ليل ونهار والصوم في النهاره قال وكمال الصبر فى إمساك الغيم والفرج. وجاء الحديث من ضمن لى ما بين لحييه ورجليه ضمنت له الجنة، أو يُعمل الصبر على إتياب الأوامر واجتناب النواهر و في الصوم مجانبة اللسان الفرج الله وكان صلى الله عليه وسلم يجتها في العشر الاواخر ما لا يجتهد في غيرها، روته عايشة وعنها يضى الله عنها كان صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر أحيا الليل وشَدَّ المرر وأيقظ أهله، وشد الميزرا كناية عن بلوغ الغاية في الاجتهاد في العمل وشدة الإهتمام به والعناية الكاملة فيه، و ما أحقَ حبيب الله أن يكون هكذا وان يبلغ الغاية فى النصب في الله والرغبة اليده فاذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغبه ومن هذا ما قاله ابي بن كعب وغيره من اعتكافه صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان. وسافر عامًا ولما كان المُقبِلُ اعتكف عشرين قال القطب هذا قضاء لاعتكاف رمضان الذى سافر عن كتب الـ له ذلك لأنه يموت فى المقبل ويُعرضُ عليه القرآن فيه مَرَّتَيْن وقَبْلَ ذلك يُعرض عليه في كل رمضان في العشر الأواخر مرة كما في حديث أبي بي تصديرة، وليسن لأمته الاجتهاد في آخر العمر ليلقوا الله على خيرا العمل وليكون هو فعل ذلك، او ترك اعتكافا في عام دفعا من ازواجه فقضاه عام آخر فى العشر قبل الأواخر ولوقضاه في شوال فى ذلك العامِرِه أو يقال تَعَدَّدت الواقعة، ومعنى الوفع من ازواجه تَرلُ الاعتكاف أذ ضرب خباءه في المسجد للاعتكاف في العشر الأواخر فضربت عايشة وحفصة وزينت أخبيتهن فقال الرَّتُرِدْنَ ودن فرفع حباءه واعتكف من شوال، وفيما ذكرناه هنا من فضايل شهر رمضان مقنع ان شاء الله تعالى والله اوسع رحمةً وكر ما تما ذكر والله أعلم د انجون ص

باب اقسام الصوم الى واجب وغيره ـرَ اللهُ للصيام شهراً فى كُلّ سَنَةٍ وذالك شهرُ رَمَضَانَ فهو الواجب والصوم فيما عداها مُستحب وحرم صومُ يَومَى العيدين، وهل صوم يوم الثاء محترم ومكروه قولان كصوم ايام التشريق، وصاحب الاصل له في صومِ السَّاتِ كلام غير ما نظمناه وذاك هل هو تخيّر في صومه أو الأحب الإفطار أو الأحب العلوم