نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٣

وقيام ليلة الشك اقوال، ذكر هذا الخلاف في موضع وذكر غيره في موضع آخره والعلوم في السحاب حوطه وفي الصحو ينتظر قدوم أحد من النواحى الى رابعة النهاده وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن مومه فالندب اليها والتخيير فيه غير صواب إلا إذا كان سحاب انتظر قدوم غايب و اقول ذكر المصر رضوان الله عليه في هذا الباب أن فريضة الصوم هي صوم شهر رمضان وفيما عداها لا يخلو اما ان يكون محرما مجمعاً على تحريمه وهو صوم العيدين والدهره واما مختلف في تحريمه وكراهته وجله وهو صوم يوم الشك واما مستحب متفاضل في درجة الفضل وهو ما عدا الفرض وما عدا المحروم أوا لمكروه وما يستحقه المقام في هذ الأقسام إن شاء الله بحسب ما يفتح الله لنا

فيد من الكلام تذكره في مسائل وما توفيق الا بالله عليه توكلت واليه أنيب. المسئلة الأولى قالت معاذ بن جبل رضي الله عنه أجيل الصيوم على ثلاثة أحوال قدم النا. لناسُ المدينة ولا عهد لهم بالصيام فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة ايام من كل شهر ويأمرها الناس حتى نزل صوم شهر رمضان فاستنكر غالب الناس ذلك وشق عليهم لكون الناس لم يتعودوا الصوم

وكان كل من لم يمن أطعم ستين مسكينا حتى نزل فمن شهد منكم الشهـ فليصمه، فأمر به مَنْ أطاق الصوة دون من يُطِعِه، وقد وقد تقدم ذكر مباحث آية فريضة الصوم بما فيهاه ولاضير باعادة بعض تحقيقات هنا تعين العلم النافع على نيل مرامهم من فهم كلام الله وما قاله المفترون هنا و إنما نذكر خصوص مباحث الآية لأنها أصل مشروعية الصوم في شهر رمضان أو الناسخة لما تقدمه من الصوم فنقول فرض سبحانا، الصيام بقوله كتب عليكم الصيام الآية واختار لفظة كتب على لفظة فرض مثلاً أو شرع أو أوجِبْ او نظاير هذا من الحفاظ الايجاب وهو جل ذكره أعلم موقع اختبار الكتابة على غير هاه وأصله من الكتب وهو فتم أديم إلى أديم يقال كتبتُ السقا، أى ضممتُ طرقًا منه إلى طرف بمعنى الخياطة، والكتب في التعارف ختم الحروف بعضها إلى بعض بالخط وقد يقال ذلك للمضموم بعضها إلى بعض باللفظ فالأصل في الكتابة النظم بالخط لكن يُستعار كل واحد للآخر ولهذا سمى كلامُ اللهِ وَإِن لا تكتب كتابًا كقوله الم ذلك الكتاب، وقوله قال إنى عبد الله آقانى الكتابه والنت في الأصل مصدر ثم سمى المكتوب فيه كتابًاه والكتاب في الأصل اسم للصحيفة مع المكتوب فيه، وفي قوله يسئلك اهل الكتابان تنزل عليهم كتابا من السماء فانه يعني صحيفة فيها كتابة، ولهذا قاك ولو نزلنا عليك كتاباً في قوطاس لآية ويعبر عن الإثباتِ والتقدير والإيجاب والفرضَ والعزم بانكتاب و وجه ذلك أن الشئ يُرادُ ثم يقال ثم يُكتبُ. فالارادة مبدأ والكتابة منتهى

وري

!

تم يعتبر