نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٥

ه

ثم الصوم، وروى البخاري ومسلم عن عائشة قالت كان يوم عاشور آه مصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة صامه وأمر بصيامه فلما فرض رمضان ترك عاشوراء فمن شاء صامه، وبهذه الالفاظ رواه الربيع عن أبي عبيدة عن جابوين زيد عن معايشة إلا انه قال كان يوم عاشوراء يوما نصومه الخ وقال فلما قدم المدينة وزاد بعد قوله ومن شاء تركه ولكن في صيامه ثواب عظيم وقيل المراد بالصيام صيام ما شوراً، والايام الثلاثة وبقوله ايا ما معدودات شهر رمضان فاسخ للصيام المذكوره والصحيح أن المراد بالصيام والايام جميعًا هو رمضان فلا فسيخ هنا المره و قال رضى الله عنه في تيسير التفسير ما لفظه وقيل الأيام المعدودات يوم عاشورا، وثلاثة من كل شهر ثم وجب رمضان دو نهت، وقيل لم يفرض قبله صومه وقيل فرض قبله عاشوراء. وقيل ايام البيض الهمة قال أبو جعفر النحاس في هذه الآية خمسة أقوال قال جابر بن سمرة هي ناسخة الصوم يوم عاشوراء يذهب الى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصوم يوم عاشوراء فلما فرض صيام شهر رمضان نسخ ذلك فمن شاء صام يوم عاشورا، ومن شاء أفطر وان كان قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي قتادة صوم عاشورا يكفر سنة مستقبلة، وقال عطاء كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من بالكم لعلكم تتقون، كتب عليكم صيام ثلاثة ايام من كل شهره قال ابو جعفر فهذان قولان على أن الآية ناسخة. وقال أبو العالية والسدى هى منسوخـ لان الله تعالى كتب على من قبلنا اذانا مر بعد المغرب لم يأكل ولم يقرب النا ثم كتب ذلك علينا فقال تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. ثم نسخه بقوله عز وجل أجل لكم ليلة الصيام الرفتُ إلى نسائكم وبما بعده القوات الرابع ان الله تعالى كتب علينا الصيام شهراً كما كتب على الذين من قبلنا وأن تفعل كما كانوا يفعلون من ترك الأكل والوطئ بعد النوم ثم أباح الوطى بعد النوم الى طلوع الفجوه والقول الخامس انه كتب علينا الصيام وهو شهر رمضان كما كتب صوم شهر رمضان على من قبلناه قالب مجاهد كتب الله صوم شهر رمضان على كلّ أمةٍ. وقال قتادة كتب الله صوم شهر رمضان على من قبلنا وهم النصارى، قال ابو جعفر وهذا أشبه ما في هذه الآية، قال أما قول عطاء اٹھانا سخة لصوم ثلاثة أيام فغير معروف، وقول من قال نسخ منها ترك الأكل والوطن بعد النوم لا يمتنع وقد تكون الآية يُنسخ منها الشيء ه فتلخص من هذا مذهبا الأول الأيام المعدودات غيرا نام رمضان.

فود