نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٥٨

42

ليلة الصيام الوقت إلى نسائكم قالوا لو كان هذا الجل ثابتًا لهذه الأمة من أول الأمر لم يكن لقوله أجل لكم فايدة. وضعف هذا أيضا بانا تسلم أن هات المخ كانت ثابتة في شرع من قبلنا فقوله أجل لكم معناه أن الذي كان محو ما على فقد أحل لكم ثالثاً علم الله انكم كنتم تختانون أنفسكم، ولو حل الم يحتاجوا إلى ان يختا نوا انفسهم وضُعف هذا أيضًا بأت تلك الحرمة وُجدت فى شرع الميم عليه السلام وأوجب الله علينا الصومَ بلابياب بزوالها فوجب بقاء هـ ثابتة علينا ثم تأكد الوهم بقوله تعالى كُتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم فاقتضت الآية حصول التشبيه في كل الأمور فلما كانت هذه المرمية ثابتة في الشرع المتقدم وجب أن تكون ثابتة في هذا الشرع وان لم تكن حجة قوية لكن لا أقل من أن تكون شبهة موهمةً فلاجل هذه الأسباب كانوا يعتقد بقاء تلك الحُرمة في شرعنا فلاجرَهُ شَدَّ دُوا وأمْسَلُوا عن تِلكَ الأمور فقال سبحانه على الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم، واراد به سبحانه النظر لهم والتخفيف عنهم بمالولو تتبين الرخصة فيه الشدّدوا وأمسكوا عن هذه الأمور ونقصوا أنفسهم من الشهوة ومنعوها من المراده وأصل الخيانة النقص وخان واختان وتحون معنى واحد كقولهم كتب واكتب وتكتب فالمواد بن الآية علم الله انه لو لم يبين لكم احلال الأكل والشرب والمباشرة طول الليل الميلاتكم تنقصون انفسكم شهواتها وتمنعونها لذاتها ومصلى بالامسالم عن ذلك بعد النوم كسنة النصارى، رابعًا فتاب عليكم وعفا عنكم، ولو اقدامهم على حرمة لما صحت التوبة والعفوه وضَعِيفَ هذابات توبة العبد رجوعه إلى ربه ومنه إلى العبد بالرحمة والإحسان، وأما العفو فهو التجاوِزُ فِيَّن سبحانه إنعامه علينا تخفيف ما جعله ثقيلاً على من قب كقوله ويَضَعُ عنهم خيرهم والأغلال التي كانت عليهِم خَامِسا فالان باشرون ولو حلت المباشرة أولاً الم يكن لأمر الإباحة فائدة، وضُعف هذا بامتناعهم للشبيهة لا للحومة ولما أزال سبحانه الشبهة لاجره أباح المباشرة سادِسَا دل النقل على سبب نزول هاذه الآية وهو ثبوتُ حُرمةٍ انتهاكها بعض الصحابة رضوان العليهم حتى بلغ المنقول حد التواتر وضعف هذا الوجدُ بأن قولنا هذه الآية ناسخة لحكم كان مشروعًا لا تعلقَ له باب العمل ولا يكون خير الواحد حجة فيه، وأيضا ففي الآية ما يدل على ضعف هذه الرواياتِ الأث المذكور في تلك الروايات ان القوم اعترفوا بما فعلوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يُعاكس الاختيان المذكور فى الآية لأن ظاهرة المباشرة لانه افتعال من الخيانة و هذه الوجوه التي تمساك بها المفسرون وأما

من