الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٥٩التضعيف لها فمن جانب أبي مسلم الأصفها في جرياً على مذهبه من أنه لا نسخ في القرآن. ثم القايلون بثبوت هذه الحرمة في شرعنا قبل نسخها ذكر وافى. وا في سبب نزول هذه الآية انه كان فى أول الشريعة يحل الأكل والشرب والجماع ما لدين الرحيل أو يُصَل العشاء الآخرة فإذا فعل أحدهما حرم عليه هذه الاشياء الى الليلة الآتية فجاء رجل من الأنصار عشية وقد أجهده الصوم واختلفوا في اسمه فقال معاذ اسمه أبو صرمة، وقال البراء قيس بن صرمة، وقال الكلبي بو قيس بن صرمة، وقيل صرمة بن انس فساله رسول الله صلى الله عليه سلم عن سبب ضعفه فقال يا رسول الله عملت فى النخل نهادِي اجمع ـ امام سيت فأتيت أهلى لتطعني شيأ فأبطأت فمتُ ما يعطوني وقد حوم لأكل، فقام عمر فقال يا رسول الله أعتذر إليك من مثله رجعت الى هلى بعد ما صليت العشاء الآخرة فأتيتُ امرأتي فقال عليه الصلاة والسلام لم تكن جديداً بذلك ياعمره ثم قام رجال فاعترفوا بالذى صَنَعُواه فنزل قوله تعالى أحل لكم ليلة الصيام الوقت الى نسائكم فهذا أصل وجوب صوم شهرٍ رَمَضانَ مِنَ الكِتابِ، وعلينا واجبات من العلوم بالكتاب أيضًا تتعلق بأسباب فنقول في بيان ذلك وقد عرفتُ حَدَّه الشرعى وهو مساك المكلف بالنيّة من الليل عن تناول المطعم والمشرب وكل ما جبل الى الجوف والاستمناء والاستقاء والجماء والكباير من الفجر الى المغرد
ليكمل
الى الله تعالى، ثم هوا ما واجب أو مسنون، والواجب اما معي يو من مُعَينٍ وهو رَمَضان او معين لمعنى مثل الكفارات للأيمان ونحوها والظهار والقتل والأيام التي يصومها المتمتعه أو واجب لايجاب كندر ووعد بصومه والمسنون ما صامه النبي صلى الله عليه وسلم وَ رَعْبَ فِيه أو ما صامه أو ما رغب فيه، وإن شعت فكل ما لم يجب بالكتاب وله منعه لشارع فهو مسنون وقل إن شيئت مندوب، وقد يكون مكرونها ويكون اه ودخل الحكم الخامس وهو الإباحة في حكم المندوب فليس لنا صوم مباح لم يعد عليه الشارع بالثواب، وكل من الأقسام يذكر فى بابه وقد نا الواجب المعين له زمن وسنذكر الواجب المعنى أولا يجاب في ابواب كُل على جلدة، وإن أتينا على أصلِ افتراض رمضان فدونك المسنون في المسئلة الثالثة المسئلة الثالثة إعلم ان الصوم مطلق الترغيب في سائر لايام الخارجة عن المفروض وعن الممنوع والمكروه. ثم المرغب فيه تتأكد فيه لندبية في الأيام الفاضلة وفأما أن يتعلق التأكيد فيه بالمحال التي كون عليها العبد وهو كالصوم في الجهاده او تتعلق بالزمان كالصوم الاثنين
والخميس