الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٠94
6619
يره
والخميس وغيرهما، أو ما هو معين في نفسه لم يقيَّد بزمانٍ من حيث ايام الأسبوع كيوم ما شورآءه أو ما هو معين في شهر كشعبان، أو ما هو مُطلَق في الشهور مثل ليالى البيض وصيام ثلاثة ايام من كل شهره أو ما هو مطلق كصيا أتي يوم شاء أو ما هو مقيد بالترتيب كصيام داود عليه السّلام و نظام واما صوم يوم عرفة للحاج في عرفة مختلف فيه، وفي غير عرفة متفق على ه الترغيب فيده واما السنة الأيام من شوال فقد اختلف أيضًا في صورتها من التتابع وغير التتابع ومتى يبتدأبهاه وهل تقع فى السنة كلّها مع ابتداء أول يوم منها في شوال ها و تقع كلمها في شوال، وإِن شَاء اللَّهُ سَيَأتي بيان
كل من ذلك، ثم الايام المرغب فيها ثلاثة أقسام من حيث الدَوَرانِ الومني الأوّل ما عدا رمضان ما يدور فى السنة مرح اليوم التاسع من شهر ذى الحجة وشيمي يوم عرفة لاجتماع الناس الحجاج ذلك اليوم فى جبل عرفة ويستمي عرفات وهو الموضع المعلوم من مكة وذلك اليوم المجتمع فيه هناك هو يوم الحج الأكبر وعرفة علم لا تدخل عليها الألف واللام ممنوعة من الصرف للثانية والعلمية ورد في فضل صوم هذا اليوم كثير من الأحاديثه منها ما رواه مسلم عن أبي قتادة مرفوعًا صوم يوم عرفة كفارة سَنَتَيْنِ وصوم يوم عاشوراء كفارة سَنَةٍ، ورواه الطبراني من حديث زيد بن أرقم وسهل بن سعد وقنادة بن النعمان وابن عمره ورواه احمد من حديث عايشتره والاستحباب المتفق عليه انما هو في حق عبير الجحيح أما في حقهم ففيه تفصيل وهو انَّ مَنْ أَضْعَفَهُ الصوم عن مزاولة أعمال الحج فلا ينبغى له فعل مندوب يُعْجِزْهُ عَنْ فَرضِه والإمامَهُ پورا على نور و ليس هو باشد من صوم المجاهد في سبيلِ اللهِ، على ان البعيد أولى فانه صلى الله عليه وسلم لم يصمه وقد اتفقوا على حديث ام الفضل ولهذا كرة كثير من أئمة قومنا صومه بعرفة وأورد واللكرامة روايةً عنه چيلى الله عليه وسلم أنه نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة، فان حتمن الرواية عمل بها ووجه النهي إضعاف الحاج عن أعما ليجه، فيحمل الحديث على هذا الشرط إذ من المحتمل أنه صلى الله عليه وسلم ترك صومه عن هذا المحذور فى حق غير الثلاً يجمل الناس على مشقتين لانه صلى الله عليه وسلم القدوة المتبع وقد علم تهافت اصحابه على مواطئ اقدامه وجوههم على اتباع سنته ولذلك اختلفوا في صومه اياه وعَدَمِةٍ حتى أرسلوا إلى أمّ الفضل يسئلونه هل صامه أم لا فاجابت انه يعمهُ، وقد روى حديث عدم صومه اياه عن ام المومنين ميمونة رضى الله عنها، وأخرجه النسائي والترمذي وابن حبان من حديث ابن عمر ولفظه حَجَجْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ولد يقم