الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦١88
ومع أبي بكر كذلك ومَعَ عُمر كذلك ومع عثمان فلم يقم وانا لا أصومه ولا آمد به ولا أن عنده وأخرجه النسائي من حديث ابن عباس وهو فى الصحيح حديثه عند عن أمر الفضيل. وأما حديث النهي عن صوم يوم عرفة بعرفة خوجد أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقى من حديث أبى هريرة و لكن فيه مهدى الحجرى وهو مجهول ورواه العقيلى فى الضُّعَفَاءِ من طريقه وقال لا يتابع عليه، قال العقيلي وقد روى عن النبي صلى لله عليه وسلم بأسانيد جياد انه لم يصم يوم عرفة بها ولا يصح عند النهي عن صيامه، و تعقب هذا بان ابن خزيمة صحح حديث النهي وان ابن حبان وَثَقَ مَهْدِيَّا والله أعلم، فقد علمت ان الناس اختلفوا في صومه في فـ عرفة لا في غيره المُطَنَّةِ المشقة فيه على الحاج غالبا كالمسافر في رمضان فين العلماء من اختار الفطر فيه للحاج وصيامه لغير الحاج للجمع بين الأثرين، وهو اختيار حسن للخروج من شبهة النهى وللتبعية والله على ه ويوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر المحرم على المشهور بين السلف والخلف، وفيه لغات المد والقصر مع الألف بعد العين وعاشور كهارون وقيل هو تاسع المحرمه وفيه خلاف بيانه فى تاج العروس شرح القامونين وقد روى مسلم وابن حبان من حديث أبي قتادة مرفوعا صوم عاشوراء كفر سنة وقال العراقي ويستحب ان يصوم مَعَه التاسع من المادوى انه صلى الله عليه وسلم قال لئن عشتُ إلى قابل لاسو من التاسع رواه مسلم من وجهين من حديث ابن عباس، ورواه البيهقى من رواية ابن أبي ليلى عن داود بن علي عن ابن عباس بلفظ لين بقيتُ الى قابل لأمرت بصيا يوم قبله أو يوم بعده يوم عاشوراء، وفى صوم التاسع معنيان منقولان عن ابن عباس أحدهما الاحتياط فإنه ربما يقع غلط في الهلال فيظن العاشر التاسع، والثاني مخالفة اليهود فانهم لا يصومون الأيومًا واحدًا وعليه فلولم لا يَهُم التَّاسِعَ مَعَه استحب ان يصوم الحادى عشره اما المعنى الاول فعن شعبة عن ابن عباس انه كان يصوم عاشوراء يومين ويُوالى بينهما مخافة ان يفوته وانما المعنى الثاني فعن عبد الله بن يزيد سمعت ابن عباس يقول صوموا التاسع والعاشر ولا تشبتهوا باليهود، وفي رواية عنه صوموا يوه عاشورا، وخالفوا الدو وصوموا قبله يوما وبعث يومًا قال القطب رحمه الله قال ابن عباس عنه صلى الله عليہ وسلم من صام يوم عاشوراء كانت كفارة ستين شهرًا وعتق عشر رقاب من ولداسماعيل عليه السلام ه اى كفارة ذنوب بِستين شهر ا و هى حمو بنزين وفى رواية كفارته ستين بالاضافة الى الهاء فيكون التقدير كماره برين
فحذف