نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٦٤

8 ?

واشتغل ببعض أمرِه والحاصل أنه مسامًا كثر شعبان، وقد يرد على هذا أنه أفطر يوم الثبات وليس يقينا من شعبان بل احتمل فقد صام شعبان المتيقن وعلى هذا الايراد فيحمل حديث النهي عن استيعاب صومه على ما قدمته من تخصيص النهى بالضعفاء أو لاجل التقوية عَلَى رَمَضَان وهو صلى الله عليه وسلم اقوى الاقوياء على عبادة الله لاستما وقد أمره الله بالنصب فيه والرغبر اليه وقد علم أنه صلى حتى تورمت وجلاء فليكن صومه كسلاته، وأما بالنستر البنا فعلى الضعيف الانتهاء تبعًا للنهى وللقوى الامتثال تبعًا للترغيب والله أعلمه ومع هذا فالمحذور قصد استقبالِ رمضان بصوم يومين أو ثلاثة من أخو شيعيان خروج من شبهة النهى والله أعلم ولا محذوذان وافق ذلك وردًا او قضا كما سبق القسم الثاني التطوع في اشهر مخصوصية هو قد عرفت ما استطردنا الى ذكره من فضل شعبان وما كان يكثره صلى الله عليه وسلم من الصوم فيه حتى كان يواصل به رمضان طورًا ويفصله عند بقليل من الأيام، ومن الأشهر الفاضل الله رجب وقد وردت في فضل صومه الأحاديث الكثيرة الا ان بعض الصحابة كرة ان يُستقَعَ صَومًا لئلا يضاهي رمضان ويخرج من حد هذه الكراهة بصيام اكثره ولو بقطع يوم من ويُحمل ما جاء من الأحاديث في استكمال صومه على صيالم عليه كما قدمناه في شعبان، أو يؤل على الصيام فيده ورجب شريك الأشهر الشريفة الاربعة ذى الحجة والمحرم و رجب وشعبان، وهل افضل من المحرم أم رجب قولان، ورجب رابع الأربعة الحومُذى القعدة وذى الحجة والمحوم ورجب واحد فرد وثلاثة سرد فالفرد رجب والسرد أى المتوالية ذوالقعدة وذو الحجة والمحومره وذوالقعدة من الأشهر الحوم وهو فا تحتها ومن أشهر الحج فله حرمتان • وشوال ويُجمع على شوّالات وشواويل وقد تدخُلُه الألف واللام، قالب ابن فارس و زعم ناس انه سمي بذلك لاته وافق وقت ما نُشُولُ الإِبل وهو من الشهر الحج وليس من الاشهر الحرم وليس من الاشهر الحرمه والمحرم ورجب ليسا من أشهر الحج وهما من الأشهر الحرم، وشوال فيه ما يخص القسم الأول ما يدور على السنة مرة من الأيام هي السنة الايام المشهورة بفضل الصوم فيهاه وباستحباب صوم سا قال أبو حنيفة ولم نعثر على أثر من اصحابنا يرد القول بفضلها الشهرة ما ورد فيها من الآثار النبوية، وروى أحمد ومسلم والأربعة من حديث أبى ايوب الانصاري من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهو هذا لفظ مسلم. ولفظ أبى داود كمن صام الدهره وفي الباب عن جابر وثوبان وأبي هريرة وابن عباس والبراء، وجمع الحافظ الدمياطى طوقه، وألف فيه أوسع الكلام فيه، وأورده الربيع رحمه الله بسنده إلى البي توب