الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٦٥41
الانصاري. ولفظ القطب وحمد الله في جامع الشمل قال رسول الله صلى الله عليہ وسلم من صام رمضان وستا من شوال والاربعاء والخميس دخل الجنّة، ولفظ آخر فيه أيضًا صيام شهر رمضان بعشيرة اشهر وصيام سنة ايام بعده بشهرين فذلك صيام السَنَةِ، رواه أحمد والنسائي وابن حبان عن ثوبان، ولفظ أخر فيه أيضًا الصايم بعد رمضان كالكار بعد الفاره رواه البيهقى فى الشعب عن ابن عباس اهر، وهذا الأخير وان لم يبتين ما يصام بعد رمضان لكن ظاهره يقتضى البَعْدِيّة الفورية فالو وايت المعيبة للستة الايام بيان لهذا الإجمال، ولفظ القطب في صحيحه قال ثوبان موليا رسولِ الله صلى الله عليہ وسلّم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ماه رستة ايام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بِالحَسَنَة فله عشر امثالها، وفى حديث فان الله جَعَلَ الحَسَنَة بعشرة أمثالها فشهر بعشرة
اشهر وستة ايام شهرين فذلك تمام السنة، وفي حديث من صا سنة ايام بعد الفطر متتابعة فكانما صام السنة كلباه وفى رواية خوج من ذنوبه كيوه ولدته أمه، واختار ابن المبارك أن تكون البته من أول شوال متتابعة وقال إن صام من شوال متفرقاجازه فنقوا تتابعها من أوله مستحب كما يقول معنى بعد الفطر عقب الفطر وكما حملنا حديث صوه الثلاثة من كل شهر من الثالث والرابع والخامس بعد العشرة على الندب ونحمل قوله صلى الله عليه وسلم لابي ذر يا أباذر اذا صمت من الشهر ثلاثة ايام فصم ثالث عشر ورابع عشر وخامس عشر على الندب وكره بعضهم أن تُتابع لانه تشبيه بالنصارى ان زاد وأعلى الشهر وجعلوه في ربيع فالتفريق أولى، قلت العيد فاصل فلا مشابهة، وقال النخعى أيضا صوتها صوم الحيض قلت لا ضير فات مُعاجَلَةُ القَضَاء والتتابع مشروع للرجل والمرأة اهم كلام القطب، قال ابن أبي لبيد عن أبي سلمة سألت عايشة عن صوم النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى نقول انه قد صام ويفطر حتى نقول قد أفطر ولم نوه مسام من شهر قط اكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلاً، وعلى هذا الانشاء جاء حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يجوه وماصاه شهرًا متابعًا إِلا رَمَضَانَ فتراه دخل شعبان في ترك النتابع بان لا يصومه كله والذى يبقى من شعبات خوه ومعنى قدصام وقد أفطرانه لزم الصوم فلا يفطر ولوه الفطرة لا يصوم وعبارة الصحيحين كحديث ابن عباس إلا أن فيها وما رأيت رسوه الله صلى
الله