نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٣

67

لا دليل عليه من الحديث بل جاء في رواية من ماء ستة أيام بعد الفطر متتابعة فكانما صام السنة كلها، فهذه زيادة على سائر الروايات والزيادة من الثقة تُقبل واختار ابن المبارك تتابعها وجزم القطب رحمه الله بالتتابع استحبابا وكذا المبادر المسئلة الخامسة وذكر المص رحمة الله الليالى البيض ولفظ البيت من الجوهر هكذا هكذا أيضا ثلاث البيض تذهب بالغل و بالتمريض

القم

وقلت في فضلها صوم الليالي البيض فضله ورد تُذهب غِل القلب وحيا والحسد وهى ثلاث لكمال البـ مبدأها الثالث بعد العشب مايلى واختم بخامس العشر وبعد البدأ نقصان لكن هذى الحجة يُلفا الأول إذ هو تشريف ويوم. بيد أ من رابع عشره الى ثلاثة باتي تھا على الو واحتمل الشهرة أوكون بدرها

سمت سيضاً.

بيضا لحسن واحتمل

//

كَمَ

Q

جمها على استمرار كل شهر وقيل عن خمسة الاف سَنَه أوّلها بحسب ضعف وقيل بل ثلاثة وضَعْفَتْ رابع عشر عشراً كَذا ثَتْ د مثله خامسُ عَشِر قبل بل مائة أَلْفِ وَيَدُ الله أجـ قبل فيد خمسة وعشرة من الألوف في حديث بعضهم يجعلها أيا ما في هذه الاضعاف لا أعوا. كون صوم الدهر صومها ورد حديث حَسَنُ فيها النا يين بكعبة الدهر لما نما يرويه فى الحديث يه في الحديث بعض العلما نعم لان سابو الليالي الليالى طائفة ما على التوالى بعضهم يبدأ بالثاني عشر والاول القول الشهير المعتبر وقد أتى صوه الثلاث المطلقة فى الشهر عن عاينة المصدقة يصومها المختار لا يبالي في أول الشهر أو التوالى وفي الحديثين اجتماع مُحتمل بانه هذا وذاك قد فعل فى حديث صوم شهر الصبر الصَّبر أى رمضان وثلاث الشهـ وَحَرَ الصَدْرِ سوسد وغشه والآفة المدينت وهو حديث للبيان مفتقِ أى إن تعيين الثلاث ما ذهـ ما حتمل الإطلاق والتقيدا كِلاهُمَا مِنْ مَتْنِه تكان بالحمل على ما عينا من الحديثين المواد مِنَ وكان بالحمل على ما أطلقا من رفع أَمَّ المؤمنين القا

انه يُرْوَى صيام الدهر الحسنة

اسْتُ

وعن

،