نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٤

? A

لدا

وعن قتادة ابن ملمان ينش عن الرسول لليالي البيض خص وفيه سماها بكنز الدهر أى انه ينمو بكل ونعم هذا الكنز تلقاه غداً مضاعفا موقاً خ بصوة البيض قلباً مظلما دكمت فيه ماتماً فأتمـ عناه أن يُشرق بالعرفان ثم تُلَقَّى الفوز بالرضوان ولفظ مُسنَدَ الربيع أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام فى كل شهر ثلاثة ايام مكانيا صام الدهراه وهذا الحديث رواه الترمذي وابن مابعة والنيائي عن أبي ذَرٍ ولفظه عن أبي ذر رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أباذر اذا صمت من الشهر ثلاثة أيامٍ فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة، فالحديث من كل طرق صريح بتعيين المراد من ثلاث كل شهر بانها البيض وصريح بان أولها ثلاث عشرة ولا دليل على أن أولها الثاني عشر، وقد نقل التعيين عن عمر وابن مسعود والي زكما رأيت في حديثه وان لم يكن في حديث ابن عباس فى رواية الى الشعثاء تعيين ونقل ايضا عن جماعة من التابعين، وجاء عن قتادة بن ملحان كما ذكرته فى الرجز رواه أحمد وابوداود و مسلم، وقد ذكرت في هذا في الأجر صورة الجمع بين أحاديث التعيين الثلاث البيض وبين حديث عايشه رضى الله عنها المستفاد من الطلاق الثلاث بدون تعيين ثم رايت للمصنف رحمه الله في شرح المسند ما نصه، واستشكل بقول عايشة في صور النبي صلى الله عليه وسلم لا يبالى من أت الشهر سامره واجيب بانه عليه الصلاة والسلام لعله كان يعرض له ما يشغله عن مراعاة ذلك، وكان يفعل ذلك لبيان تجواز وكل ذلك في حقه أفضل والذى أمر به أمته و وضاهم به وعينه الهم صوة اقام البيض فيحمل مطلق الثلاث على الثلاث المذكورة اهره وعلى الأطلاق والتقييد فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم الله في صوم القسم المتكرر في كل شهر على ثلاثة معانه او لها صوم أول الشهر فى المعروفة بالغرر جمع غرة بمعنى أول الشئ وطلعت سميت أوائل الشهر (أولد الثانى صوم الستَرَد وهى أواخر الشهر من الداء وهو اسم لليوم أو اليومين يختفي فيهما القمره الثالث صوم وسط الشهر فاما صوم الغرب فقد أخرج النسائي من حديث ابن مسعود كان رسول وفقد الله صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة ايام من غرة كل شهره واما صوم

وهي

6