نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٦

70

يام البيض غير استحباب مياه ثلاثة أيام مِن كُل شهر اهره وهذا لأخير صريح القناطر ونصّه وأما ما يتكرر فى كل شهر فاول الشهر وأوسطه وآخره والايام البيض الم لكن تشكل المغايرة بين وسط الشهر والايام البيض فيحتمل كون المراد مطلق ما بين طرفي الشهر عما يتصل

بالبيض قبلها وبعدها والله اعلم. وتمثيل صوم الثلاث بصو الدهر لا يستلزم التساوى من كل جهة اذا المراد اصل التضعيف دون التضعيف الحاصل من الفعل ولكن يصدق على فاعل ذلك انه قد صمام الدهر مجازاه وذلك بان الحسنة بعشر أمثالها كما قال صلى الله عليه وسلم لإبن عمر و حين بلغه أنه يقوم الليل ويصوم النهار فسأله عن ذلك فقال الم أخبر انك تقوم الليل وتصوم النهار فقال بلى قال فلا تفعل تم وقم وصم وافطرفات لنفسك عليك حقا ولضيفك عليك حقا وانه عسى أن يطول بك عُمر فحسبك أن تصيوه من كل شهيد ثلاثة فذلك صيام الدهر فالحسنة بعشر أمثالها قال الى اجد قوةً قال صم من كل جمعة ثلاثة ايام إلى آخر ما ذكره في القناطره واستدا - بعض بهذا الحديث والذي بعده أعنى قوله ثم اتبعه بستة أيام من شوال الخ على توصيوة الدهر جايز وانه افضل تماشته به وانه أمر مطلوب، وتعقب هذا الاستدلال بات التشبيه في الأمر المقدر لا تقتضى جوازه فضلا عن استحبابه، وانما المراد حصول الثواب على تقدير مشروعية صيام ثلاثمائة وستين يوما ومن المعلوم منع استغراق السنة صياماً فلا يدل التشبيه على افضلية المشتبه به من كل وجه، واختلف المجيزون الصوم الدهو بالشرط المتقدم هل هو

أفضل أوصيام يوم وإفطار يوم ماك إلى افضلية الثاني صاحب القناطر قال رحمه الله فصوة داود عليه السلام به واشد على النفر وأقوى في قهرها لان العبد فيه بين صبار يوم وشكر يوم الخ، وذكر الممر رحمه الله شهر رجب وذكره بانه شهر الصبر لكن جاء في حديث على وابن عباس والنمر بن تولب ما لفظه نوم شهر الصبراي رمضان وثلاثة من كل شهر يذهبن وحر الصدره كذا ذكره القطب في جامع الشمل، وفي بعض أسفار الحديث عن سلمان الفارسي رضى الله عنه الإخطبنا رسول الله صلى الله عليہ وسلم آخر يوه من شعبان فقال يا أيها الناس قد اظلكم شهر عظيم شهر مبارك شهر فيه ليلة خير من الف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعًا من تقرب فيه