نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٧٧

71

لحصيلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه هو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهريزاد فيه ورق المؤمِنِ مَنْ فَطَّرفيه ما نمسا كان له مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره مِنْ غير أن ينتقص من أجره شي قلنا يا رسول الله ليس كلنا نجد ما نفطر به الصايم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعطى الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة او شهربة من ماء ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شيريه فلا يظمأ حتى يدخل الجنة شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من الناره ومن خفف عن مملوكه فيه غفر الله له واعتقه من الناره رواه البيهقي في شعب الايمان، فشهر الصبو اسم لرمضان بهذا الحديث ولعل للمصنف رحمه الله أصلا من حديث في تسمية رجب شهر الصبر والله اعلمه وقد وردت الاحاديث الكثيرة في فضل صوم رجب وانت خبيران أحاديث الفضايل قد ا طبقت الامة على تقدير الضعاف منهاه ومما ورد فيه عنه صلى الله عليه وسلم صومُ اوّلِ يومٍ مِن رَجَب كفارة ثلاث سنين

والثاني كفارة سنتين والثالث كفارة سنة ثم كل يوم شهور واہ ابو من غم كل بودن محمد الخلال في فضايل رجب عن ابن عباس، ومع ذلك فقد ورد النهى

عنه صلى الله عليہ وسلم من طريق ابن عباس عن صيوم رجب كله رواه البيهقي في شعبه وابن ماجة والطبراني في كبيره والله اعلم. وفى بيان الشرع بدون اسناد ما لفظه وسئل النبي صلى الله عليه وسلم ى الصيام افضل بعد رمضان فال شهر الله الاحم الذى يد عاجب وبلغنا عنه صلى الله عليه وسلم قال شهر رجب عظيم الحرمة وتضعف فيه الحسينات ومن صام رجب كان كصوم سنة ومن صام من سبعة ايام غلقت عن سبعة ابواب من جهنم ومن حيام من ثمانية أيام فتحت له ثمانية ابواب من الجنة يدخل من أيها شاء، وفيه ايضا وقيل أفضل الصوم من الاشهر الاشهر الحرم واشهر الحوم رحب باتفاق الناس عليه والمحرم وذو القعدة، واختلف الناس في ذى الحجة وشوال، قال قوم سوال من الحرمه وقال آخرون ذو الحجة وشوال لاه والعشر هن من أشهر الحوم قال فاطن قول اصحابنا أنذا الحجة من الحُوُه والله اعلم اهمها فترى ان افضل الصوه بعد رمضان في الاشهر الحرم والاتفاق على أن رجب منها فتحصل أن رجب افضل ما يصام بعد رمضان، بعدم النظر

عن ضعف