الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٨72
عن ضعف الاحاديث في فضل صومه وقوتها هذا مع ورود الحديث بانه سئل صلى الله عليه وسلم أتى العلوم أفضل بعد شهر رمضا فقال الأشهر الحوم وقد عرفت الاتفاق على أن رجب منهاه ثم الخلاف في اتي أفضل هل هو صوم داود عليه السلام ام الأشهر الحوم دليل على فضل صوم رجب على انى اعجب من هذا الخلاف وقد قال صلى الله عليه وسلم ماترك داود للصايمين مصاماه يعني عليه الصلاة والسلام للمتطوعين بالصيام فكل تطوّع بصوم دون صوم داود عليہ السلام في حق القادر عليه والا فما بلغته القدرة فهو الافضل، ثم ان الاشهر الحرم داخلة في صوم داود فكل الصيد في جوف الفراء لا يقال ان صوم داود يُفيتُ النصف من صلو الاشهر الحرم لانا نقول انه صلى عليه وسلم قررات صوم داود ما فوقه غاية ولانه وارد في حديث عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويُفطر حتى تقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قظ الأرمضان وما رأيته فى شهر اكثر منه صياما في شعبان درواه الشيخان، وما كان لاحد ان يفوق عملاً على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرغب عن سُنّته فى اللوازم والوسائل، واقول انه لاصوم افضل من صومه صلى الله عليہ وسلم في تطوع لا صوم داود ولاغيرة والاصوم الدهر وقوله صلى الله عليه وسلم ما ترك داود للصايمين مصا ما يعني في حق غيره ممن حاولوا صوم الدهر لا في حق نفسه صلى الله عليه وسلم فان درجة عباد تر تتساقط دونها الدرجات، فقصارى هم المجتهدين فى صالحات الأعمال إِن يُطوا مواطئ اقدامه وهيهات تلك درجة لن تبلغ وشا و لن يُدرك الأمن وفقه الله فجاهد في الله والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلناه وذكر المهم رحمه الله ان اكثر صومه صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان وان الأخبار فيه صحيحة، وهو كا قال رحمه الله فقد روى البخاري ومسلم عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم يكثر صوم شعبان حتى كان يظن أنه من رمضان، ومن حديث أنس افضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان، وروى ابن عساكر عن عايشة عنه صلى الله عليه وسلم شهر رمضان شهر! الله
ابن عم شعبان شہري عنه صلى اللخمر ورمضان المكفره وفى من
و
حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على ما لك عن ابى النصر مولى عمر بن عبيد الله عن ابي سلمة بن عبد الرحمن عن عايشة أمر المومنين انها قالت كان رسول الله عبدالرحمن