الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٧٩73
صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويُفطر حتى نقول لا يصيوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط الأدمة وما رأيته في شهر اكثر من صياما فى شعبان محدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد جميعا عن ابن عيينة قال ابوبكر ثنا سفيان بن حبيبينية عن ابن أبي لبيد عن أبي سلمة قال سألت عايشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت كان يصوم حتى تقول قد صام ويُفطر حتى نقول قد أفطر ولم أره صائما من شهر فقط اكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان الا قليلااهره قال القطب وعلى هذا الاستثناء جاء حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويُفطر حتى نقول لا يصوم وما صام متابعًا إلا رمضان، از دخل شعبان في ترك التتابع بأن لا يصومه كله والذى يبقى من شعبان اخرهُ، قال ومعنى قد صاه وقد أفطرانه لذه الصوم فلا يُفطر ولزم الافطار فلا يصوم المره وفي مسلم حدثنا اسحق بن ابراهيم اخبرنا معاذ بن هشاه ثني ابى عن يحيى بن أبي كثير ثنا أبو سلمة عن عائشة قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشهر من السنة أكثر من صياما في شعبان وكان يقول خذوا من الاعمال ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا وكان
يقول أحبّ العَلِ الى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل الهه قال لنووى أفضل الاشهر الصوم بعد رمضان الأشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة والمحوم ورجب وعلى المحرم في الفضيلة شعبان وقال صاحب البحر رجب افضل الخدم وليس كما قال اهمره ومع فضل شعبان فقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم اذا كان النصف من شعبان فلاصوهُ حتى رمضان رواه الأربعة من حديث أبى هريرة وصححه الترمذي، وهو لفظ ابن
ماجة الا انه قال حتى يحى رمضان و رواه احمد ايضًا، ولفظ داود اذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان، وفى لفظ النوع والنسائى اذا بوالنصف من شعبان وعند النسائي فكفوا عن الصيامره وروان ابن حبان بلفظ فا فطر واحتى بحى، وفى رواية له لا صوم بعد نصف شعبان حتى يجئ رمضان، ورواه ابن عدي بلفظ اذا انتصف شعبان فأفطروا، ورواه البيهة بلفظ اذا مضى النصف من شعبان فأمسكو حتى يدخل رمضان، وكيفما اختلفت الفاظ الرواة فالحديث وليز منم لصوم في آخر شعبان وعليه فقد جعله بعض علماء الطاهر مكروها زه في الصوم