الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨٤V?
ان فُرِضَ أن المجري للآلة مسلم أمين والمترجم اما توسمه من الخطوط المصطلح عليها حروفًا مسلم أمين كذلك فقد حكمت التجارب وقامت البراهين الحسّية القطعية على صحة تاديَةٍ لهذه الآلة للأخبار كا هي وطبق ما يمنع من خبرها إلا الشرك أو الخيانة فى مستعمليها والله اعلمه ولا عبرة برؤية الشاذ الذى يرى القمر والنجوم ولو في وسط النهار كرؤية الهلال بواسطة الآلات المقربة والنظارات المكترة، ولو رايته نها را قبل الزوال بعيني رأسك خلف الشمس من جهة المشرق فهو هلال الليلة الماضية ونهارك ذلك من رمضان وعليك وعلى من سمعك إن كنت أمينًا بَدَل صومه فيما بعد ولزم الامساك فى سائر ذلك النهاره وإن رأيته خلف الشمس من جهة المشرق بعد الزوال فهو هلال الليلة المقبلة ونهارك ذلك بقية شعبان وليلتك المقبلة اول ليلة من رمضان في حقك وحق قومِ ناجيتك حتى تختلف المطالع فلكل قوم هلا لهم. هكذا المذهب ووافق عليه بعض اصحاب مالك وابو يوسف 5 ا ما مالك والشافعي وأبو حنيفة وغيرهم وعزى البعض أصحابنا فقالوا اذا روى فى النهار مطلقًا قبل الزوال او بعدة لكن خلف الشمس فهو هلال الليلة المقبلة، وإن راه قدام الشمس تمايلى المغرب قبل الزوال أو بعده فهو هلال الليلة المقبلة، وهنا ينبغي ان تعلم قاعدة وهى ان زمان الوجوب الذى هو شهر رمضان منحصر بين طرفين هما هلال أول رمضان وهلال أول شوال والاجتماع على ان الشهر العربي يكون تعا وعشرين يوما ويكون ثلاثين كما ان الاجماع على أن الإعتبار في تحديد شهر رمضان انما هو الرؤية لقوله صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤية وافطر والرؤية. وعني بالرؤية أول ظهور القمر بعد السوادة واختلفوا في الحكم اذا عم الشهر وام تمكن الرؤية وفى وقت الرؤية المعتبره فاما اختلاف اذ اغم الهلال فالجمهور يرون ان الحكم في ذلك أن تكمل العدة ثلاثين فإن كان الذي غم هلال أول الشهر عد الشهر الذي قبله ثلاثين يوما وكان أول الشهر رمضان الحادى والثلاثين، وان كان الذي عم هلال آخر الشهر صام الناس ثلاثين يوماه ومذهب ابن عمرانه إن كان المغمو
إول الشهر صيم اليوم الثاني يعني يومَ الشك، ورُوِى عن بعض الم أنه اذاعم الهلال رجع إلى الحساب بمسيرا القمر والشمس وهو مذهب إلى مطرف بن الشيخه وتهو من كبار التابعين، وحكى ابن شريح عن الشافعي انه قال من كان مذهبه الاستدلال بالنجوم ومنازل القمر ثم تبين له من جهة الاستدلال أن الهلال مرئى قدغم فات له ان يعتقد العلوم