الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٠84
البيئة برؤية هلال شهر رمضان صامر الناس ثلاثين يوما ثم أفطروا والحجة البيئة لذلك اهم و قال ابو الحسن انما يعرف ذلك بالعلامة التي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحفظ من هلال شعبان ثم يصوم لرؤية هلال شهر رمضان فان غُى عليه عد ثلاثين يوماته سامره وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا رايتم الهلالي فصوموا وإذا رايتموه فأفطرواه وقد قيل انه قال رسول الله صلى عليه وسلم صوموا لرؤية الهلال وأفطروا لرؤيته فان غمى عليكم فاتموا العدة ثلاثين يوماه وقد يكون الشهر ثلاثين يوما أو تسعة وعشرين يومًا وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الشهر تسعة وعشرون يومًا ويكون ثلاثين فإذا رأيتموه فأفطروا واذا رايمون فصوموا، فإن انتشير الخبر انتشارا لا يكون مثله غلطًا وجب الصور وان كان في السماء غيم أو غيره جازت شهادة واحد عدل في قولا المسلمين اذا قال أنه رأى الهلال هلال رمضان، وروى أن أعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبصرت الهلال الليلة قال نعم فقال اتشهد أن لا إله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله قال نعم فقال قم يا بلال فاذن بالناس فليصوموا عدا فاجاز النبي خبره في الهلال وقد قيل أنه أجاز شاهدين على الصيوم والافطار ففى هذا من قوله ما يدل على كراهية صيام يوم الشك وقد قلنا ان صوم يوم الشك يكره للعلة التى روينا ان الصوم لرؤية الهلال، ولدير بعضهم في صوم يوم الشك با شاه ومن رأى الهلال فعليه أن يصوم وان الطريق الهلال غيره. ومن رأى هلال شوال فله ان يفط ولا يظهر ذلك فيقتدى به غيره الا ان يفتح الهلال بغيرة، فإن صاموا بقول واحد لم يفطروا الاستشهادة عدلين، ومن لم يقيم بقول واحد فقد خالف ما الناس عليه ولم يعمل بما جاءت به الأحاديث عن رسو الله صلى الله عليه وسلم الا ان الاختلاف بينهم في شهادة واحد فمن ذلك تسقط عند الكفارة، فاما إن صاموا بقول واحد ثم المديروا الهلال اتموا ثلاثين يوما غير اليوم الذى شهد به الواحد على رؤية الهلال لان السنّة جاءت بالإفطار بشهادة عدلين، فاما من قال بصوم يوم الشك احب اليه من فطره فانه قد ترك قول الننى صلى الله عليه وسلم فى قوله وفعلا ه ان كان يصوم لرؤية الهلال وان لم يكن رؤية أتم ثلاثين يوما من شعبان ثم قال