الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٠94
عند ذلك لحسابهم وليس بصحيح وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلّم عن ذلك فقال من صدق منجما فقد كفر، وعليه فحسابهم هذا مترتب على الأشهر الشمسية العجمية ولا عبرة في احكام الدين بها اللهم الا ان يكون في مخصوص من الأحكام ففبراير منها ثمانية وعشرون يوما وابويل وجون وسبتمبر من ثلاثين يوما وسايرها من احد وثلاثين يوماه والمذهب أن من رأي هلال شوال وحده أفطر برا لئلا يتبرا من قال القطب ولا يتركون براءته اذا ادمى ولو كانت له دعوى تكون لهم شبهة سَدَّ للذريعة وبه قال مالك وأبو حنيفة الو. وإذا كان الذى راه مينا صام الناس برؤيته ولا يفطرون على حسابها اعنى على حساب رؤيته وحده، ولورأى هلال شوال أمين آخر على وفقها لأن احدهما رأى لرمضان والآخر لشوّال فلا يعمل بشهادة لآخَرِ ولازم شهادَةُ الأول وسواء الصحو و الغيم، وان نظر هلال رمضان إثنان وكان الغيم لسوال أفطر وابحسابهما وان كان الصحو زاد وا يوما وكذا ما فوق الإثنين، وقال مالك لا يصام ولا يُفطر الأبرؤية عدلين واليه يميل كلام ابن بركة، وقيل يُصامر بالعدل الواحد ويفطر به، والصحيح انه يصام به ولا يفطر به لئلا يدعى من هو فى الحقيقة غير موثوق به أو قد ظهر عدم الوثوق به لبعض انه راه وهو لم يره فياخذ بادعايه الجاهل أو من كان عنده متولى هذا مراد صاحب القواعدِ فلاير د عليدات الكلام فى الثقة لا غيره وقيل لانه في الصوم شهد على نفسه وفى الأقطار شهيدَ لهاه والأمين اذا شهد لنفسه لا تقبل شهادته ولو لم تجر تهمته بل يقتصر على عدم قبولها فقط فلا يرد ان العدل لا يظن به الكذب ولا يتهم نعم يرد على مقتضي ذلك أن لا يفطر باحد صائم لانه يفطروا عني الشاهد والافطار منفعة له وليس هذا بشئ، و التعليل المقبول فى عدم الافطار بواحد أنَّ الذمة مشغولة بالصوم فلا يبرئه الأشاهدان عدلان لا من حيث التيقن بصدقهما فضلا عن ان يبحث فيهما بالتهمة وَجَر المنفعة بل من حيث العمل بالاحاديث فان الشهادة لا تفيد يقابل توجب عملاً فقط ما لم تبلغ التواتر وقيل ولو بلغت، ولولا ان ذلك من العمل بالحديث لم يفتح لنا القوه بالعدم الواحد فان يوم الشك مياهي عن صومه وخبر الواحد لا يزيل الشلاً من قلوبنا ولكن لما صح عنه صلى الله عليه وسلم الصوم والأمر به الخبر الواحد تعين الصوم بالعدل الواحده ولا يحتام برؤية من يرى النجوم نهارًا على خلاف المعتاد ولا برؤية بالة الناظوره وهل يصا مربرؤية عند كسوف الشمس حتى يبدو النجوم والقمر الظاهر نعم يصام كما ان الظاهرات الناظر
وعلي