نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

للنجوم والقرنها را يعمل برؤيته لنفسه ولا يعمل بها غيرة، والنظر في المسائل الله

كلهن قد حصل لكن على خلاف المعتاد فهل يدخلن في لفظ صوموا لرؤيته وأفطرو لرؤيته تردد القطب رضى الله عنه في ذلك، قال والظاهر ما ذكرت يعنى ان الرؤية وقعت خلاف المعتاد فلا تعتبر والله اعلم، ويجب على مبصر الهلال صوتها و افطارا ان يخبر به لعله يصوم به من يصوم به ان كان أميناً عنده أو يوجد معه ثان أو اكثر للصور أو للإفطار بحسب ما تتم به الشهادة، ويصا ياهل الجملة ثلاثة فصاعدا ولا يعطوهم خلاف البعض، وإنما يفطوبا

و أمين وامينتين او بالشهرة التى لا تدفع من اهل الدعوة أو من قوم والمرأتان من أهل الجملة بمنزلة رجل منهم، وادعى بعضيم أن الشهرة تحصل ثلاثة من أهل الجملة بناء على انها تواتره ولا تقبل شهادة أهل الجملة على الصوم اذا شهد وابها بعد انسلاخ الشهره وتجوز شهادة أمين منا أومن قومنا أو اكثران هلال شعبان أو رجب أو حمادى الثانية أو ما قبل ذلك بكذا فيحسب إكمالاً للعادة الى رمضان، واما اهل الجملة فلا على الحساب على رؤيتهم قبل رمضان الا ان ذكروها في شهر كانوا فيه فسُمِعَتْ لما بعد مثل ان يقول في رجب رأينا هلال وجب ليلة كذا فيشهد على قولهـ فيه فيحسب عليه الا ان قالوا عن رجب بعد انسلاخه، وقد يقال بقبول شهادة هل الجملة بعد انسلاخ الشهر اذا حد قوا بناء على ان التصديق حجره ويحون ثلاثة من اهلى الجملة عن ثلاثة وثلاثة عن أمينين وأمينان عن ثلاثة، ولم تقبل شهادة مشرك وطفل ومجنون وعبد على قول ومستراب ولوكان ثلاثة مثل ان يدعواد ويته من بين الناس في ليلة شديدة الغمام او في موضع ستتو عن الهلال أو فى حبس ومن جر لنفسه منفعة أو دفع مُضَرة ولو مينا وتقدم هذاه قال القطب ومن الشهرة أخذ الناس بزينة العيد والبروزا الي مصلاه اهـ. وان قالب الحاكم الثقة تم عندى المشهورات الشهر يوم كذا أى أن آخر الشهريوه كذا أو أول الشهير يوم كذا مثل ان يقول آخر شعبان يوم كذا أو أول رمضان يوم كذا أو اخور معنان يوم كذا أوأ شوال يوم كذا اخبارًا عن يوم مضى أو حاضر بليلته أو بنفسه قبل قول سوما وافطارًا، و لفظ المشهور عبارة عن شهادة أهل الجملة. ومثل الحا. هذا الأمين المقتدى به لو قال تم عندى ان المشهور يوم كذا قبل صومة و إخطارًا، وان قاله الحاكم أو الأمين المقتدى به دايت شوالاً لم يقبل على لصحيح أحدهما أفطارًا لأنها شهادة واحد وقبلت على الصحيح. ال احدهما تم عندى ان الشهر يوم كذا ولم يذكر لفظ المشرور جازان

هميدن