الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١٣107
بالإفطار ولم يكن ثم شبهة، وإن كان شيء يحول بينه وبين الرؤية استحبوا معنى الصوم على الاحتياط حتى تتصل الأخبار من غير الموضع أو من الموضع معنى ما يُطمئن إليه أن لو كان الهلال انصلَتْ أخباره ثم لم يُفطِرُ وا إِن أرادو ذالك، ومن مضى على الصوه على معنى التطوع لم يكن في ذلك على هذا الوجه عندى بأس. وإن صام صايم على أنه إن كان من رمضان كان من رمضان أو عن ما يلزمه عنه وإن لم يكن من رمضان كان تطوعا كان ذلك جايز ا عندي على حال المعنى الاحتياط كان صحواً أو غير محو الهه وكذا اختلفوا في صومه تطوعا فكرهت فرقة ذلك ومنهم ابن عباس رضى الله عنهما كان يأمر ان يُفصل بينهما بفطر و به قال ابو هريرة، وقال عكرمة من صامر هذا اليوم فقد عصى الله ورسوله، ورخصت فرقة في صومه تطوعا حكاه ما لك عن أهل العلم وبه قال الأوزاعي والليث ابن سعد و محمد بن مسلمة واسحاق وأحمد بن جنبل واصحاب الرأي، قال ابن المنذر ثبت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بھي ان يتعجل شهر رمضان بصوم يوم أو يومين الأرجلاً كان يصوم يوماً فيأتى ذلك على صومه، قال ابو سعيد معى انه يخرج فى معانى قول ه اصحابنا نحو ما حكى من الكراهية والترخيص ولا يخرج ذلك عندى على الحجر مالم يقصد الصايم إلى التزام ذلك ومما لا يعد عندى ان يقصد الى صوم يوم الشاب على انه لازم له الغير معنى صحة وهذا عندى تأويل قولِ مَن قال من صام يوم الشك فقد عصى الله ورسوله، ويعجبني قوله في الرواية عن النبي صلي اللہ عليہ وسلم على معنى ما قد مضى من حسن التاويل لاعلى حمل الرواية على كل المعاني، ولما يحسن من المعاني عندي ما ذكر ان يكون للرجل يوه يصومه مثل الإثنين والخميس على نحو ما قد حكي فيهما من الفضل أو ما أشبه ذلك وكان قد اعتاد ذلك على معنى الفضيلة فاتي يومه ذلك في يوم الثاث فلا يقع عليه عندى معنى الكراهية كغيره، وكذلك في تول بعض أصحابنا فيمن كان ما يما قبل ذلك يعنى تطوعًا لا على معنى القصد إلى صوم يوم الشك حتى جاء يوم الشاب وهو على فية الصوم لم يكره له ذلك واحد يكن هذا مما ينهى عنده وكذلك من كان يصوم الدهر في عاديه الم تلحقه في هذا المعنى كراهية لانه لا يقصد بصومه ليوم الثالث وانما كا نصومه لغيره والقصد اليه الله قال ابو محمد اختلف اصحابنا في صوم يوم الشاك بعضهم بين صومه وإفطاره، وقال بعضهم صومه أحوط من إفطاره واتفقوا على الإمساك انتظاراً للخبر الى وقت رجوع الرعاة وذكروا أن فى ذلك سُنَّةَ، ثم اختلفوا بعد ذلك الوقت فى الافطار والإمالك والمسار
يوم