نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

???

المدينة من عسفان وبين الكديد ومكة مرحلتان وقال البكري بين وعسفان وهوماً عليه نخل كثيره وفي حديث مسلم عن جابر فلما بلغ كراع الغيم هو بختم الكاف والغميم بفتح الغين المعجمة وهو اسم وادٍ أمامَ عسفان، وقال عياض واختلفت الروايات في الموضع الذى أفطر صلى الله عليه وسلم فيه والكل في قصة واحدة وكلها متقاربة والجميع من عمل عسفان اهر وجاء سياق الحديث للبخاري في المغازى من رواية معمر أوضح من رواية مالك ولفظه خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف من المسلمين وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة فيسار ومن معه من المسلمين يصوم ويصومون حتى بلغ الكديد فأفطر وأفطرو قال الزهرى وانما يؤخذ بالآخر فالآخر من أمره صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة التي في آخره من قول الزهرى وقَعَتْ مد رَجَةً عند مُسلِم من طريق الليث عن الزهرى ولفظه حتى بلغ الكديدٍ أفطر قاك وكان مماية رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، واخرجه من طريق سفيان عن الزهري قال مثله قال سفيان لا أدري مِنْ قول مَنْ هُوَ ثم أخرجه من طريق معمر ومن طريق يونس كلاهما عن الزهرى، وجزم البخاري في الجهاد اناء من قول الزهرى، والظاهرات الزهرى ذهب الى ان الصوم فى

السفر منسوخ ولد يوافق على ذلك، والبخاري في المغازى إلى ابن عباس قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان والناس صائمٌ ومُفطر فهما استوى على راحلته دعا باناء من لبن أو ماء فوضعه على راحلته ثم نظر الناس. زاد في رواية أخرى من طريق طاوس عن ابن عباس تمد با فشرب نهارا ليراه الناس. وأخرجه الطحاوى من طريق أبي الأسود عن عكرمة ولفظه فلما بلغ الكديد بلغه ان الناس يشق عليهم الصيام في عا بقدج من لبن فامسكه بيده حتى رآه الناسُ وهو على راحلته ثم شرب فأنطرفنا وله رجلا الى جنبه فشرب، ولمسلم من طريق الدَرَا وَردى عن جعفر بن محمد بن على عن أبيه عن جابر فى هذا الحديث فقيل له ان الناس قد شق عليهم الصياه وإنما ينظرون فيما فعلت فدعا بقدح من الماء بعد العصر، وله من وجه آخر عن جعفر ثم شرب فقيل له بعد ذلك ان بعض الناس قرصام فقال أولئك العصاة، ومن هنا استدلت الظاهرية على تحتم الفطر فى السفر ولا دلالة فيه كما سيأتي، واستدل به على أن للمسافر الافطار اثناء النهار ولو استهل عليه رمضان وهو فى الحضر فالحديث نض في الجواز از لا خلاف في أنه صلى الله عليه وسلم استمال رمضان في عام غزوة