الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٥في بلدة وهو غير مهد لها ولمن فالصوم أفضل، وقال بعض افطار المسافر أفضل وأوجبته الظاهرية بزعمهم، وعن ابن عمر و ابن جبير كراهته. وزعموا عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ان الصايم في السفر كا الفطر في الحضر، وقال مالك وابو حنيفة وأبو القاصم البرادي منا ان الصوم افضل قال القطب وهو كذلك عندي لكنى أشترط أن لا تلحقه مشقة فى الصوم والا فالأقطار أفضل ولا دليل هرات صوة السفر أصل وافطارة رخصة لأن رخصبة الله قد تكون مندوبا اليها كما تكون واجبة ولان الله جل وعلا يجب الأخذ برخصه كما يجب الأخذ بغرايمه ولا في قوله تعالى وأن تصومواخير لكم لانها فى التخيير بين الصوم والإطعام وقد نخ الاطعام ووجب الصوم يح أو نزل ذلك في الشيخ والشيخة إن كانا قادرين وتلحق با مشقة فى الصوم قليلة، ولا دليل على كون الإفطار أفضل فى قوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إنى أحد بي قوة على الصوم في السفر فهل على من جناح هى رخصة من الله فمن أخذها فحسن ومن صام فلا جناح عليه لانه انما نفى الحرم مقابلة
اروا
للسؤال عن ثبوته فافهم فلا يقالات التعبير بحَسَنُ في جانب الإقطا وبنفى الحرج فقط في بجانب الصوم دليل على أن الإفطار أفضل كما قد يتوهم وقوله هى عايد الى الأفطار وانته لتانيث الخير ومراعاة الخير فى التأنيث والتذكير هو الغالب فيما قيل وهو الراجح عند ابن الحاجب، والراجح عندي مراعاة مرجع الضمير اهر، وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم ليس من البر الصيام في السفره ولهذا الحديث سببُ وهو دويته عليه الصلاة والسلام وجلاً من اصحابه في سفر قد ظلل عليه واشتد الحرفيا لهم عن شأنه فقالوا انه هايم فقال ذلك. ولفظ الحديث مع الطبرى من رواية كعب بن عاصم الأشعرى سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في حر شديد فاذا رجل من القوم قد دخل تحت ظل شجرة وهو مضطجع كفِحِعَةِ الوجع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لصاحبكم اتى وجع به فقالوا ليس به وجع ولكنه صايم وقد اشتد عليه الحر فقال النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ ليس القرآن تصوموا في السفر عليكم برخصة الله التي رخص لكم مكان قوله صلى الله عليه وسلم ذلك لمن كان فى مثل ذلك الحال وقال ابن دقيق العيد أخذ من هذه القصة ان كراهة الصوم في السفر مختصة بمن هو في مثل هذه الحالة من يجهده الصوم ويشق عليه أو يودى به الى ترك ما هو أولى من الصوم من وجوه القُرب فينزل قوله ليس من البر الصوم في السفر على مثل هذه الحالة، قال والمانعون في السفر يقولون ان اللفظ عام والعبرة بعمومه ار بخصوص