نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

132

وصِيبَتِ

وارثه الصوم عنده وإن أوصى بالقضاء لم ينفذ إلا ان أشار في وصيت إلى انه يخشى أن لا يكون مرضه مبيحا لإفطاره بأن لم يبلغ حَدَّ قوة المرض الم أو أشار إلى أنه أفطر في سفره بعد ما صام فيه وأنه ألوم نفسه الصوف وقيل هو مخاطب اعنى المريض أن يصوم ولو في مرض موته فإن صام بعد صحة با افطره والأفبناء على تعين الخطاب بريلزمه الايماء به، والقول الأوان فتح، وان بوى من مرضه أو رجع من سفره أو تيسر له الوجه جما يلزم فيه لقضاء مطابقاً ولم يعيم حتى فاجاه رمضانُ الاخْرُصَامِ الأَخرَ الحَاضِرَانِ ستطاع بلا مانع واطعم عن الشهر الماضى الذى اكل فيه لكل يوم مسكين غداء وعشاء في أول رمضان الأخو الذي هو فى صومه ولوانَه وقع افطاره رمضان الأول وسط أو آخره د لان هذا الإطعام عقاب على التضييع الى شرع في صوه الثاني دفا و أخر الإطعام في الآخر عن أولِهِ تداركه فى وسط وفى آخرِه، وانما يلزمن الإطعام في الأخير سواء صاه فيه أولم يعم بسب

والتضييع يتصور بإنشاء سفر آخرَ أو إنشاء سفر عقيب شفاءٍ ثم بـ مسافر الى حضور مضان الثاني والإطعام وفق ايام توك فيها الصيام بحسب الليوم الواحد مسكينًا واحداه ولو أفطر اثنين ولم يبد لهما حتى حضر الثالث طعم عن كل واحد منهما ثلاثين مسكيناه وقيل عن الواحد ستين مسكينا وينبغى أن يُطْعِمُ إِن ضَيَّعَ قد رَما لزمه صومه كلهِ لا قَدْ رَما لزمه قضا وا: فقط وبيانه أنه لولزمة إطعام ثلاثة ايا ميان اكل فيها وهو مريض أو مساطر واستمر به أحد العذرين من رمضان إلى رمضان إلا يوما واحدا من تلك لَسَنَةِ أطاق فيه الصوم وحيث الطاقة فلم يبدل يوما من الثلاثة اللازما عليه كان مضيعا في توكه صوم ذلك اليوم بدلاً عن يوم جما عليه فهذا التطبيع لزمه الإطعام عن الثلاثة الايام كلها لا عن مجرد اليوم الذي ضيع صوم مع الطاقته امكنة صوه ولا يدخل فى وقد ا مكن

يصمه حتى عاد اليه العذر كان مضيقال ذلك البيع

ول

كما قيل بأنه من دخل الوقتُ عليه وهو متأهل للصلاةِ تَجَيَّ أو نَفِسَتْ أو حاظ الزمته الصلاة وان المريض من الوقتِ مقدار ما يصلي، وهذا مثله أدركت من قضاء اللازم يوما نضيعه فعوقب بالأطعام عن الثلاثة كلها وان لم يكن في الواقع تضيع منه في يومين منها لكن كان الواجب المشروع من فى القضا فان قطعه العذر لم يكن تضييع من جهتره ويتصوّر الغدر بأن يدخل عليه رمضان الثاني أو يرجع اليه مرضه أوليا قويه مريضا فلم يصح الإوهوا حد السفر أو كانت امرأة فحاضت او نفسَتْ ثُمَّ طَهُرَتْ طَهْرًا متصلا برمضان