نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٩

143

بحضور الوقت الذي عينه الله بقوله حتى يتبين لكم الخيط الابيض من المخيط الاسود من الفجره فقوله تعالى حَتَّى غاية الأكل والشرب لا لها و الجماع لقوله صلى الله عليه وسلم من أصبح جنبا أصبح مغطر أفيجب الكف عند اذا الطريق من الوقت ما يتظهر فيه وقوله يتبين لكم الخيط الأبيض أى الضياء الشبيه بالخيط الأبيض. وقوله من الخيط الأسود أى من بقية الليل السواد الشبيه بالخيط الأسود متعلق بقوا

يتبين، وقوله من الفجر حال من الخيط الابيض ومن البيان كانه قبل والخيط الابيض هو الفجره او للتبعيض اعتباراً الكون الفجر اسما للكل والبعض فان ريد به الكل فتبعيضية، وإن أريد به الجزء فبيانية كما اذا قلنا انه اسم الله فاتها بيانية بتقدير مضاف أى وهو بعض الفجيره وطمر بين الخيط الأسود بقوله من بقية الليل أو قوله من الغيش اكتفاء ببيان الخيط الاسود لاتا بيانه بيان له ولم يعكس لان غالب احكام الصوم من حرمة المباشرة والأكل والشرب مرتبطة بالفجر لا بالليل وبيان التي بيانُ لِفِيده والمراد بالخيط الأسود طرف كلمة المتصل بالغير فلا يشكل اتساع الظلمة حتى لا يكون كميط وسماها كلها خيطاً لمشاكلة ما هو كخيط وهو الفجره قال القطب ومعلوم ان الله لا يأمر الناس بأكل النزاب وغير المغذى الاما كان دواء واكل التراب حرام فيلتحق به ما اشبه فليس الله يقول لنا كلوا التراب وغيره حتى يتبين لكم فليس ما لا يُعدى مُقطراً للصايم لإنه لم يدخل في الآية وهذا قكَ، مِنْ جانب من يقول لا يفطر الا المغذى ولا أو من ذكر مثله ومشهور المذهب خلافة اهد وقوله تعالى ثم أتموا الصياة إلى الليل يعنى ابتداء من الفجر والأمر للوجو

ولو فى صوم النقل لوجوب الوفاء وتحريم ايطار العمل الأما أجازه الشر نا اذا استثنى من الليل بأن ينوى فيه صومًا تطوعًا إِلا إِن عَرَضَ له فى نهار ما يمنعيده وكما لوحام نفلاً فاعترض له أخوه فى الله بالافطار فيما يقال وفي الآية نفى الوصال تركت الآية في صرمة بن اليس صَنَعَتْ له زوجه طعاما فأخذه النوم من شدة تعبه في أرض نهارًا فأيقظتُه فامتنع من الاكل بعد النوم ففي نصف النهار من الليلة عشى عليه ولما أفاق أتى النبي صلى الله عليه و سلم فاخبره فنزلته وكان رجال يربطون فى ارجلهم الخيط الأبيض والخيط الأسود وياكلون حتى يمتازه يعنى يتبين لهم بياض الخيط الابيض من سواد الثاني بواسطة ضوء الصبح وذلك قبل نزول قوله تعالى من الفجر حتى جعل عدي بن حاتم رضى الله عنه عقالين ابيض واسود فى وسادته وجعل ينظر ولا يتبين له الأمر فغدا الى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فأخبره فقال صلى الله عليه وسلم إِنَّ وِسادَك لعريض، أو إنك لعربيض المضاد لك

سواد