نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٤

148

اصداقة رضى الله عنهم يدل له قول ابن مسعود كنا نعد ذلك فالمرادانه و من وافقه كانوا يعدونه كذلك ثم تبين لهم وجد المشروعية فتركوا ما كانوا عليه إلى ما اجمعوا عليكم اخيرا والله اعلم. وقد ذكرت ان موجب الامساك نفس الطلوع للفجر وانه الاصح والعد والاكثره وان القول بان موجب الامساك تبين للناظر قول مرجوح لا عمل عليه عندنا معشر الاباضية المشارقة لإنه إن صح فى نفس الواقع طلوعه مع شخص لزم غيره الإمساك ولو لم يتبين له هو ثمرة الخلاف كما بينته اولاً انه اذا انكشف انه تناول مفطرًا أو فعل مفسدًا للصوم بعد الإصباح ولو لمريرة لخلل فى البصـ أو المانع كسهاب رقيق فانه على القول الأول يقضى لأنه افطرتها را فى نفس المواقع وعلى اا ا نى لا يقضى لان لريتين له والخطاب حده التين، والصحية الأوان والخطاب بالتبين وقد حصل له فيما بعد وقوع الطلوع و إنه أكل بعده ولا فرق في هذا وبين من صلى بثوب نجس لا يعلم ثم تبينت نجاسته بعد الصلاة فاتح يعيد الصلاة لانه في الواقع صلى بنجس، ولان الفجر إذا طلع تبتين لنا في الجملة ولات طلوع الفجر من خطاب الوضع وهو الذى لاعلة له ظاهرة وأضيف للوضع لانه مجرد الزام القاه الله علينا كسائر الاوقات من زوال او عصر وغيرهماه وان نيت فقل خطاب الوضع الالزام لا بقيد العلم مثل مَنْ مَرَّعَن وقت الظهر ولم يدرفات الصلاة لازمة له مع انه لم يعلم بوقتها فالمعتبر مثلاً الصلاة لا العلم بوقتها لكنه لازم بالعَرِضَ لا بالذات، ولكون طلوع الفجر من جنس خطاب الوضع اوجبوا القضاء على من ظن ان الشمس قد غابت فاكل فاذا هى لم تغب الا انهم اختلفوا في مقدار القضاء هل هو يومه فقط وهو الاكثر والامتي ام الماضي من بشهرة قولان ثالثهما إنهدم صومه ولزمته مغلظة، و لوظن الشمس غابت فازك فاكل الناس بإزانه فالقولان في حقد واعادة الناس يوتهم فقط، وورد الوجهان في الأثر عن عمره ويحمل امرة بالاعادة بعد قدمه على الحوطة، وعلى المستيقظ ليلة غيم ان لا يا كل حتى يسال ويستبين تعار لا ياكل فان تعمد الأكل قبل السوال ثم ظهرانه اكل بعد الاصباح فسد عليه صومه الماضى ويومه بالأولى وهوا الصحيح والمذهب لان الحزم في الدين واجب

وترك السؤال عن بيان الفجر ليس من الحزم بل هو تساهل فى الدين فير فكانه تعمد الاكل بعد الأصباح غير انه لم يكفي لعدم علمه بالإصباح ولا كفارة عليه لانه تضييع بلا عمده وقال ابان يعيد يومه، والقولان ايضا فيمن لا يرقد ولكن تباطا حتى لا يدري ما معنى من الليل بالغيم ومَنْ انتبه فاكل من غير ان يعرف ما بقى فإن وافق ليلا سلم وبيس ما صنع والا انهدا ما صامه ومثله من جهل الليل فأكل نظر أو لا ينتظره وقيل يلزم ها ولاء

ما