الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٥139
بدل يوم هم فقط وكذلك من رأى نابسا يأكلون فأكل فتح انه أكل بعد الإصباح، ومن نظر إلى المغرب ظنا انه المشرق فاكل فتبين انه بعد الإصباح أعاد يومة، وفى التاج ان من سحر ولم ينظر وظن انه فى الليل فإذا هو قد أكل بعد الفجرا عاد يومه وقيل لاه ولاقايل بالأثم هنا فضلا عن الكفارة، وتجرى هذا المجرى حكم من اعتماد السمور عند سمعه حركة جارة للتحر فسمع حركته فاكل كعادته فاذا هي حركة للوضوء واذا الفجر قد بان، وكذا من تعود السحور بتنبيه من جادا وغيره بتصويت اورق باب فنتهه يوما للصلاة فاكل كعادته وإذا هو قد أصبح فقيل هذا يعيد ماضيه ويومه وقيل يومه، والقول بقضاء اليوم ليس رخصة ولا مبناه على أصل كون رمضان كل يوم منه فريضة بل مبناه على أصل من هنا انه كله فريضة واحدة ووجه القول بقضاء يومه فقط هو انه لا يتعمد الأكل بعد الأصباح فهو بمثابة من غلط في صلاته يستدرك مافات، وهل يجب الامساك قبل طلوع الفجر عن المفطر والمفيد أم لا حتى يطلع قولان الصحيح عدم الوجوب" وتقدم انه قبيله احتياط المادوى عن ابن عباس مجيبا لمن سأله عن وقت الامبالا كل حتى تشك أى اذا شكلت في الطلوع فامسك احتياطاه ورود حتى لاتتك اى يزول الويب ويحصل اليقين بطلوعه وحينئذ يجب ان تمسك فكانه قال كل ولو شكلت في طلوعه وأمسك اذا تيقنته، وظاهر الروايتين معناهما مختلف وذكرت اولاً ان مود اهما واحد كما هو عن الى محمد قال القطب رضى الله عنه وظهر لي في الجمع بينهما إن يكون المعنى كل إلى آخر وقت لا يعتريك فيه الشك فاذا جاء وقت اعترا لك فيه الشك فامباك وهذا تعنى قوله كل حتى تشك اوكل حتى لا تشاء في نقاء الليل فاذا شكلت أبقى ام لا فأمساك لكن نيا في الجمع ما روى عنه في بعض الروايات أنه دامر على الأكل حتى الغُلامان على طلوع الفجر فأمسك وقال وفى روايةٍ سئل فقال رجل ما لم تشك حتى تشك. وقال ابن عباس بل كل ما شكلت حتى لا تشك اهره فمذهب ابن عباس على هذه الرواية وعلى رواية كل حتى لا تشاء هو ان السلام لا يمنع حل الأكل ولا يكون زمن الشك مبدء اللصومِ ولكن ذلك اذا تبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر هذا من حيث الحكم وامنا من حيث الحوطة والحزم فاذا شك فالأولى أنْ يَدع ما يريبه الى ما لا يريه ولأن يُجيبات بعض و قايق خير له من دخول الحرج والتلبس بالشبهة، وكثيرا ما يقع هذا الشك فى الليالي التي يكون فيها القمر موجودا في آخرها و في ليالي الغيم وفي البلاد التي تكتنف بة الجبال الشامخة من جهة المشرق وفى المساجد التي تكتنفها إالقصور والتحميل والأشجاره وكثيرا ما يقع لضعفاء الأبصاره ولو أن أعمى أكل منام
انه الليل
منهم