الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٦12.
انه الليل بعد استيقاظه ثم خرج فوجد حر الشمس فهل عليه اعادة اليوم أو او الماضي او الكفارة أقوال والله أعلم، ويلزم الكف عن الجماع ومقدماته قبل لفجر بمقدار زمن يفعل فيه الغسل إن كان معتسِلاً أو زمن يفعل فيه التيمم ان كان متيمماه وقيل الكف مقدار الغسل ولو كان في حاله يمن يرجع إلى التقيم الاحكام وجوده الغسل في تلك الفسيحة بالقدرة عليها و لوجود الماء، وان كان احد الزوجين يعقل والثاني يتيمم فالمعتمر حال من يغتسل، واما قوله سبحانه حتى يتبين م الخيط الأبيض فغاية للأكل لا للجماع بدليل حديث من أصبح جنبًا أصبح مفطرا فظهر بالدليل وجوب الامساك عن الجماع بقدر ما لا يصبح جنبا فلادليل في الآية ان استدل بها على أن الجنابة لا تفسد الصومره وامار وايتهم عنه صلى الله عليه وسلم أنه يُصبح جنبا من جماع غير احتلام فيحمل على إمكان نسيانه صلى الله عليه وسلم ويحتمل انه تيم لعدد ولم يعلموا تيممه. وعلى أصل الحديث فللمواة منعه من جماعها ان لم تبق فسحة لاداء الغسل أو التيم بل يجب عليها حذراً من وقوعها في المحذور من استمرارها فى الجنابة الى الإصباح اذا تيقنت انها لا تدرك غسلاً ولا تتمماه وقد لا يجب عليها المنع إذا لميدو لـ زوجها الغل او التيمم وتدركه هى باسبابِ كيفتها أو لعدم وجوب استبرائهـ في غسل الجناية حتى انها لو استقلت بتنظيف نفسيها مثلا حتى لا تدرك الغسل كانت مضيعة أو لكونها تتيمم وهو يغتسل ويُبْطِئُ أو نقد ماءه او بعد استبراءه واستجماره. وانما يجب عليها منعه هنا اذا لا يدرك الطهارة لا لات نفس الجماع غير ممنوع بذاته في ذلك الوقت وانما المحوم اصباحه جنباً ولا مكان كونه راجعا بسبب إلى التمييم من بعد ولو كان في حالة الجماع تمر يعت لكن ولوط يجب عليها منعه لها منعه لئلا تفسير على معصية الله وتلك المعصية في صباحة جنبا ولو كانت تُدرك إحدى الطهارتين، وصرح في النيل بان لا يتيح لطلوع احد البنتة السيارة مما عدا الشمس ولا لغروبه حتى زحل الذى هو ا بعدها وأبطأ ها سيراً، ويتخ بطلوع أحد النجوم الثوابت أو بغروب أو بتو سطره وحكم الاعمنى الافطار والصوم بخير من يصدقه اذا قال لهم مثلاً حضر الليل أو طلع الفجر ولو أمة طفلةً ولزمه الاحتياط ان طريد مختر وله ولغيره السحر بند آره من ينادي بالسحور آخر الليل وشرط بعضهم الأمين ولا يتسحر بند آو مشرك واقول ولا بند آء مَنْ يُقَلِدُ القايلين بان الخيط لابيض هو تلون المطلع بالحمرة، ولا نندا، سكران أو مجنون ولا بنوا قيس والكنايس لو اعتاد واضربها مثلاً قبيل الفجره واختلف في السمو أصوات قراء القرآن واصحاب الاوراد وذوى الصنايع اذا كانوا يعرفون