الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٩193
بين أكل وشرب وجماع ولميس ونظر واستعمال أتى والج الاالجوف من اتى منف جايف يؤدى إلى الجوف، وتختلف الاقوال بين كباير وصغاير من المعاصى ومنها ما يدخل في قسم الافعال كالزناء بأنواعه والربا والسرقة والقتل وقطع الطريق ونهب الأموال والتأثير في الابشار إلى سائر المعاصرة الفعلية وكل إن شاء الله ياتى فى بابه، والنظر فى أحكام هذه التواقض انما يتعلق بالصنف الذين لا يجوز لهم الفطر اذا أفطروا أو باشروا ناقضا وبالصنف
المخيرين بين الصوم والفطر اذا صاموا فيتوجه النظر فى هاؤلاء بين من يفطر بجماع والى من يفطر بغير جماع والى من يفطر بامر متفق عليه وإلى من يفطر بامر مختلف فيه أعنى بشبهةٍ أو بغير شبهةٍ وكل واحد من هذين أَمَّا أن يكون على طريق السهو أو طريق العمد أو طريق الإختيار أو طريق الأكراد ما ذكرته والمسئلة الثانية من تعمد الإفطار جماع وجب عليه معنا وعليم الجمهور من غيرنا القضاء والكفارة لحديث الى هريرة قال جاء رجل الارسى الله صلى الله عليه وسلم فقال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكك قال وقعت على امراتي في رمضان قال هل تجد ما تعتق به رقبة قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا قال قال فهل تجد ما تُطْعِمُ ستين مسكينا قال لا ثم جلس فاتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر فقال تصدق بهذا افقا ال أعلى افقر مني ها بين لابتيها أهل بيت احوج اليه منا بالفضيلة
-
النبي صلى الله عليه وسلم حتى يُدَتِ انْيا بِهِ ثم قال اذهب فَأَطْعِهِ أَهْلَا ولفظه في المسند للربيع رحمه الله أبو عبيدة عن جابر عن ابى هريرة أفطر مجلي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فامره رسول الله صلى الله عليه وسام بعتق رقبة او صيام شهرين متتابعين أو الطعام ستين مسكينا على قدر ما ستطيع من ذلك الو واستدل أصحابنا رحمه الله بهذا الحديث على ان الكفارة هنا على التخيير بدليل أو الدالة على التخييره وعلى هذا الإستدلال يعترض تولد صلى اللہ عليہ وسلم على قدر ما يستطيع من ذلك إلا أن نَتَأوّل الاستطاعة هنا بالمشيئة فيكون معناه على قدر ما تشاء. ولفظه في مُسلم حدثنا محمد بن رافع ثنا استحق بن عيسَى اخبرنا ما لك عن الزهرى بهذا الإسنادان رجلاً أفطر فى رمضان فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكفر يعتق رقبة ثم ذكر بمثل حديث ابن عيدية هوه وحديث ابن عيينة الذي عناه لفظه في مسلم حدثنا يحيى بن يحيى وابو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب و ابن نمير كلهم عن ابن عيينة قال يحيى اخير نا سفيان بن هبينة من الزهرة عن حميد بن عبد الرحمن عن أبى هريرة قال جاء رجل إلى الدين صلي اللہ عليہ و سلّم فقال هلكت يا رسول الله قال وما أهلكاك فازيونه
على امرأتي