نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧١

178

بالجملة فكل ما يع يصل الالحاق ممنوع يفسد به الصوم والقول بجواز الدهن او الدواء او الماء في المجرى المودى إلى الحلق قول ضعيف قال البسيوى ولا نحب للصايم أن يستعطأ و يقطر في اذنه ولا فى انفه ولا حلقه لان ذلك يؤدى الى الحلق ولا يجعل شياً من الدهن ولا من الماء في المجرى الذى يؤدى الى الحلق، وقد جاء ان الصوم هو الإمساك عن الطعام والشراب فيجب الإمساك عن القليل من الطعام والشراب والكثيره وان كان أحد قد أجاز ذلك فلم نأخذ به، ومَن أكره فأدخل في حلقه شيء من طعام أو ماء فلاشى عليه احده فظاهر كلام ابى الحسن المنع وان وردة ما يفهم الكراهة بقوله ولا نحب للصايم الخ فتحميل الكراهة هنا على التحريم ولت له قرينة قوله لإن ذلك يؤدى إلى الخلق الخ وما تأدى إلى الخلق ممنوع، وقول ومن أكره الخ ظاهرة أن لا شيء عليه البتة وهو دأئى للمسلمين لكن قوله صلاالية عليه وسلم عفى عن امتى الخطأ وا النسيان وما اكو هوا عليه قد قال بعض العلما ان العفو هنا عن الكفارات والتشديد فا وجب هذا البعضُ بَدل اليوم على الياء فليكن المكرَهُ مِثْلَهُ والله أعلم. ومن استخط او احتفى في دبره لزمه القضاء والكفارة وقد عرفت الخلاف في المراد با لقضاء هل هو قضاء الماضى أو قضام اليوم فقط. والمراد بالكفارة هنا المغلظة، وجعل بعض العلماء السعود والاحتقان ه في الديو مكروها فقط ولم يظهر لي وجد الكراهة مع ان المنفذين المنتحر والدبريات اك ينغذ ان الى الجوف وان كان في الخيشوم منفذ ان الى الدماغ لكن ليس كل منا يصب في الانف مصيره الدماغ فقط وهذا مشاهد معهود، وجازت الحقنة في إحليل الذكر لان تلك المجراة تؤدى في الباطر إلى ثقبين أحدهما ثقب إلى المثانة يخير من البول والثاني ثقب الى الانثيين يخرج منه منيَّانِ أحدهما يخرج دائما بلاشهر لِصَقُلِ مجراة البول ليدفع عنها حرافة البول وحرقته والمنح الثاني هوا الدافق مع الشهوة فليس شيء من الثقبين يؤدى الاإمعاء الطعام والممنوع ما وصل من الفم او من الدبره قال القطب ولا بأس بقطر الدواء في الأذن لضرر لا نه يوصل الى الدماغ لا إلى الجوف انه وقد علمت فما سبق ان المنع يتناول كل نا قد الى الحلق وقد علم من التشريح ان للأذنين تعيين الى ناحية الفم وأنّهم المشاهد ان الدواء إن قطر في الأذن وجِدَ طعمه فى الحلق مُراً كان الدواء أو غير كن لعل وجه ما ذكر ان ثقبى الاذنين إلى ناحية الفم ثقبان مسدود ان لا ينعمان لا بالضغط كما هو معلوم فقد يخرج هواء من ناحية الخلق فى ثقب لأذن فيخرج منه بسبب ضاغط ينفتح به الثقب والله اعلمه أو لعل له وجها أخر أبصره العلماء وجهلناه وجزاهم الله عنا خيراه ولا باس بحقنة المرأة في قبلها، واذا اختفى الرجل او المرأة في الدبر وبلغت الحقنة الى موضيع من الجوف لا بدرك يواجه ما

الابخروج

أحد