نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٣

167

يصح عنه والله اعلم، وعن مالك ان لم يتابع النظر فعليه قضاء ما مضى وان قبل بشهوة تحرقا عليها و نظره بشهوة أو فكر فيه أعاد ما مَضَى وقيل يومه

وفي الكفارة أمنى أولريمين. وقيل من أمنى بِعَتْ يَدِه لزمِهِ ما يلزم الزانى ولو فكرت امرأة او نظرت فيما لا يحل لها او فيما يحل فوجدت بللاً لا نظير ها ذلك في صومها، وقبل ينهدم وهو الأولى، ووجه الاول انها فكرت معرضة عن قصد لإمناء ففاجأها والله أعلم. أما التقبيل فهل يجوز للشيخ ومن يملك أدبه والشاب ومن الأملك اربه بلا كراهة قولان، والأصل فيه الحمد يح

سند الربيع قال ابو عبيدة عن جابر بن زيد قال سألت عايشة هل كا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صايم قالت يصنع بنا ذلك وهو يضحك ورواه مالك عن هشام بن عروة بن الزبير عن ابياء عن عايشة واخرجه البخارى عن عبد الله بن مسلمة عن مالك بهذا السنده و تا بعد القطان عند البخاري و سفيان عند مسلم عن هشام بهذا السيده وللجماعة إلا النساء، بمعناه والحديث دليل جواز التقبيل للصايم بلافساده ونفى بعضهم الخلاف فيه، واقتي ابن شبرمة بافطار الصايم المقبل، ونقله العماوي عن جماعة، وروى ابن أبى شيبة عن ابن عمر كراهية القبلة والمباشرة أى مش البشرة بالبشرة ليس يعنى الجماع وهو مشهورا المالكية وبه قال قومه وقال قوم تحريمهما نقله ابن المنذر وقال آخرون باباحة القبلة فقط، وقال بعض الظاهرية القبلة مستحبة وهي مبالغة باردة، وقال عطاء ابن السايب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال رخص للكبير العياية في المباشرة وكره للشاب، قال القطب بل رُوى هذا م فومًا عنه صلى الله عليه وسلم أنه يرخص في القبلة للشيخ وينهى عنها الشاب، وكذا سأل رجل ابن عمر عن القبلة وكان شابا فقال لا تقبل وافقال شيخ عند لم تضيق على الناس والله ما بذالك من بأس فقال له ابن عمر أما أنت فليس عند استك خيره وقول عروة لم أرَ القُبلة بعضى الخير ابداه إجازة للقبلة إذا أمن أن لا يفضى الى سوء، وكذا قول عايشة أيكم ملك اوبه ولكن كرها لئلا يفضى الى ذلك فان لم يفض فلا نقض، ومترح نس بالجواز إذ قال سئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقبل امراء في رمضان فقال لا باس ريحانة يشتمها، وعايشة اذ قالت لعبد الرحمن ابن إلى بكوما يمنعك ان تدنوا من امراتك فتقبلها وتلاعبها فقال اقبلها وانا صايم قالت نعمه وابن عباس انشا له شاب فنهاه ثم ساله شيخ فاجاز له فقال له الشاب فكيف هيتني ونحن في دين واحده فقال له ابن عباس ان عرفاك معلق بالأنف فاذاشتم الانسان تحرك الذكر واذا تحرك دعا لأكثر من ذلك وانشهر

املاك