نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

274

على جوازه و لواهتم بغسل قريبا من الفجر فكر فيه حاجة الإنسان فاشتغل بقضاء حاجته مع استشعارة محاذرة الإصباح قبل فراغه منها ومن الغسل فان لا يحتمل الاستماك وخشي المر رفله ذلك وكان في حكم من لم يتَوَانَ وقد مر حكمه بأن لا شئ عليه أو بدل يومه، ومشكله من أجنب ليلا فرقد على نية القيام للغسل قبل الصبح فانتبه في وقت يخشى فيه من هجوم الفجر الواشتغل ول أو غايط والحال انه قدكر به ذلك فليقض حاجتران حد رضر را ولا بأس عليه إن لم يصل شأن غسله وكان ذلك عذرا له وفلو انتي جنبا مصحا فله قضاء حاجته إن لم يحتملها ثم لا يشتغل النحو استبراء إنما يباد والغسل يستبرئ فيتطهران خرج شيء فيتوضاه فلو تشاغل بالاستبراء فَسَدَ صومه الا إن قصد بالاستبراء إحكام طهارته معتقدًا لسان الغسل ولم يتطاول ذلك فلا ضيره ولو اجنب ها را فا هتم بغسله إلا أنه تشاغل بقضاء حاجته والاستبراء خارج الماء حتى نشف الموضع ثم دخل الماء قال ابو سعيد لا احب له ذلك ان امكنه ان يغتسل ثم يستبرئ من بعد ذلك كان أحَبَّ إِلَيَّ، وكذلك إن أمكن ان يغتسل قبل ان يريق البول والغايط كان أخره عندى له في امر صومه، فإن خرجت من بعد ذلك جنابة الماء الغسل وإن لم يخرج منه شئ كان قد اجتهد في إمرصومه. المه واذا أراد إحراز صومه حين اقتحم في الماء بدأ بفرجه فراسه وإن عكس فلا بأس، ولو علم ان عليه البدء بفرجه فراسه فغاير فيدا بفرجه فوجليه فيديهِ ثم طلع الفجر قبل غسل رأسه على سبيل العمد والمخاطرة خيف عليه فساد صومه وان فعل على غير قصد المخاطرة فقضاء يومه، والمجرى من الراس لإحراز العصور الرأس كله مع الوجه ما عدا الرقبة، ولو اقتصر على منبت الشعر من راسه دون الوجه عمدًا أو جهلا فكانه لم يغسل رامسر از معنى التسمية شامل لما أقلته الرقبة الأما فَصَّلَهُ الدليل من آية الوضوء فهنالك الرأس غير .. وسيان العمد والجهل في معنى الصور الا ان العمد أوحش واى وحشيتة افظع من تعمل التضييع والتفريط في ما يدين بأدائه لوتر تعالى وتوقف الشيخ ابوسعيد فى حكمه ما لو غسل الأكثر من رائيه، وكواجن بهارا فبادر غسله فأمره أبوه يفعل لا يفوت أوكان عبدًا إمره سيّد أو امرأة أمهازوجها فلهم الاستمار وقضاء ما مضى ولهم أن لا يعرجوا إلى ما يشغلهم عن غسلهم بغير اعتقادِ مَعْصِيةٍ لِلأمره وان كان ما يفوت تنجية نفس أو مال ولو للغير فعلوا وضح الصومه ولو باشر زوجته بدون جماع فخرجت منها رطوبة لم تعلم ها نطفة أم غيرها اغتسلت حتى تعلم انها غير

الوجه

ه