نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٧

181

والذي قبله دلالة قوية بأن الرفث والمحب وقول الزور والعمل به فما علم النهي عنه مطلقا والصور مأموريه مطلقا فلو كانت هذه الأمو راذ احَصَلَتْ فيه لم يتأثر بھا لم يكن لذكرها فيه مشروطة فيه معنى يفهمه فلما ذكرت في هذين الحديثين بهتنا على أمرين أحدهما زيادة قبحها في الصوه على غيرها، والثاني البحث على سلامة الصوم عنها وان سلامته منها صفة كما لي فيه وقوة الكلام تقتضى ان يقح ذلك لأجل الصوم فقتضى ذلك أن الصوم يكمل بالسلامة عينها، قال فاذا ل يسلم عنها نقص، ثم قال ولا شك ان التكاليف قد ترد باشياء وينبه بها على أخرى بطريق الإشارة وليس المقصود من الصور القدم المحض كما فى المنهيات لانه يشترط له النية بالإجماع، ولعل القصد به في الأصل الأمساك عن جميع المخالفات لكن لما كان ذلك يشق خفف الله وأمر بالإمساك عن المفطرات ونبه الغافل يذلك على الامساك عن المخالفات وأرشد إلى ذلك ما تَضَمَّنَتَهُ أحاديث المبين عن الله مُرادَة فيكون اجتناب المفطرات واجبًا واجتناب ما عداها من المخالفات من المكملات والله أعلم هره وهذا إنما يتمشى على قول من لا يند الصوم بما عدا الغيبة والنميمة من المعاصي والا فالمذهب الذي يعتمده أهل الاستقامة انا الكبايركلها من المعاصى مفسدة للصوم كا لكذب وأيمان الفجور والنظر إلى الفروج المحرمة وهلم جرا كلها تفيد الصوم وتنقض الوضوء لثبوت حديث ابن عباس عنه صلى الله عليہ وسلم انه قال الكذب والغيبة يعطوان الصايم ويقضان الوضوء، وقد اختلفت هذه الرواية بين صاحب الوضع فرواها كما ترى ودواها صاحب الإيضاح النميمة والكذب ورواها صاحب القواعد الغيبة والنميمة وصريح كلامه رحمه الله في القناطر ان الحديث ورد في خمسة اشياء حيث قال بعد ما ذكر امور ايجب الإمساك عنها مايقه لما روى عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال خمس تفطر الصايم وتنقض الوضوء ويهد من الأعمال هد ما الخ، وقولى والإفا المذهب الذى يعتمده اهل الاستقامة بناء على قول الجمهور من اصحابنا والا فمنهم من لا يقيس المعاصى مطلقا على الغيبة والنميمة لا تم ان الجمهور لم يتعرضوا في نقض الكباير للصوه هل المنتقض ذلك اليوم فقط أو ما مضى لشهر وهل تلزمه الكفارة أولا وظاهر الإيضاح في الافطار بالعمد

ه

والتضييع والشبهة انه لا يلزمه الاذلك اليوم وانه لاكفارة عليه حيث قالب وفى الشبهة إعادة ذلك اليوم مثل إن أكل وهو يظن انه ليل ثم تبين له انه أكل بعد الصبح د وكذلك كل ما اختلف العلماء فيه هل هو من المفطرات ان يلحق بهذا الجنس لانه لو يختلفوا فيه الأوفيه من كلا الجانبين شهرة

ورقة العالم الهو