نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٢

186

اختصاص الكفارة بالجماع دون غيره من المفطرات، وقال عطاء والأوزاعى وأبو ثور يقضى ويكفر وفاقاً لاكثرناه ونقل ابن المنذر الإجماع على توك القضاء على من ذرعه القى ولم يتعمده الا فى إحدى الروايتين عن الحسن وقد علمت القول عن بعضنا بالقضاء وإذ ان فلا اجماع، وقد ذكر البخاري في الإفطار به عن أبي هريرة روايتين أصحها عدم الإفطاره وعن ابن عباس وعكرمة الصو شما دخل وليس تما خرج. وكذا في لفظ ابى هريرة اذا قاء فلا يفطر اتما يجوج ولا يو وصرح بهذا المعنى الشيخ ابوسعيد رحمه الله فى بعض كلامه على الإشراف قال مما يختلف فيه اذا تقاياً فلم يرجع عليه في فيه شئ فقال من قال عليه بدل يومه وقال من قاله لا بدل عليه واقع المعنى عندى من قولهم انه لا بدك عليه لان التى يخرج ولا يدخل. وأما إن تقايا فدخل عليه من فيه شي على معنى الغلبة برجعته عليه وقد كان في الأصل تقاياً فعى أن عليه بدل يومه ولا أعلم في ذلك اختلا فا لان ذلك من فعله الذي عرض لنفسه فيه وان انزعه التى فرجع عليه من فيه شئ مغلو با على ذلك فلا بدل عليه ولا اعلم في ذلك ختلافا أهو المسئلة الثالثة عشر ذهب الجمهور من غيرنا على عدم الفطر بالحجامة. وعن على وعطاء والأوزاعي واحمد وابى ثور و اسحق يفطر الحاجم والمحمود وأوجبوا عليهما القضاء، وشَذ عطاء فأوجب الكفارة أيضاه وقال بقول أحمد من الشافعية ابن خزيمة وابن المنذر وأبو الوليد النيسابوري وابن حبان ونقل الترمذي عن الزعفرانى ان الشافعى علق القول على صحة الحديث وبد قال الداودي من المالكية، وكان ابن عمر يحتجم وهو صايم في رمضان وغيره تم تو که لاجل الضعف وكان ابن عمر كثير الاحتياط فكانه ترك الحجامة بها و الذلك وعن الى العالية دخلت على أبي موسى وهو أمير البحيرة مُمسيًا فوجدته يأكل تمر وكا ميجا وقد احتجم فقلت له الا تحتجم بها را قال انا مر فى أن أهريق دمى وأنا مايم وفي رواية إن أبا رافع قال دخلت على أبى مُوسَى وهو يجتهم ليلا فقلت الاكان هذا ماذا فقال أتأمر في أن أهريق دمي وأنا صايم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول افطر الحاجم والمحجوم، قال الحاكم سمعت أبا على النيسابوري يقول قلت لعبد ان الأهوازى يصح في أفطر الحاجم والمحجوم شئ قال سمعت عباساً لفلاتي يقول سمعت على بن المدينتى يقول قدفتح حديث أبى رافع عن أبي موسى ه وعمل إسناده بأن را و بِهِ مَطَرًا لوراق عن بكر عن أبي رافع خواف فى رفعه و يذكر عن سعد وزيد بن ارقم واتم سلمة النصر احتجموا صيا ما ولكن أسانيد هذه لآثار موضة، وعن بكير عن أم علقمة كنا نحتجم عند عايشة فلا تناهى ويُروى عن الحسن بخير واحد من فوعا أفطر الحاجم والحجوم، قال عثمان الدار في فتح حديث