نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٣

187

أفطر الحاجم والمحجوم من طريق ثوبان وشداد قال وسمعت أحمد يذكر ذلك. وقال المروري قلت لاحمد إذ يحيى بن معين قال ليس فيه شئ يثبت فقال هذا مجازفة. وقال ابن خزيمة فتح الحديثان جميعًاه وكذا قال ابن حنان والمحاكم، وأطيب النسائي في تخريج طرق هذا المنتى وبيان الاختلاف فيه أحمد افتح شئ في باب أفطر الحاجم والمحجوم حديث

فأجاد وافاد و واقع بن خديجه وقال الشافعي في اختلاف الحديث بعد أن أخرج حديث شداد ولفظه كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمان الفتح فرأى رجلا يحتجم الثمان عشرة خَلَتْ من رمضان فقال وهو آخذ بيدى أفطر الحاجم والمحجومره ثم ساق حديث ابن عباس انه صلى الله عليہ وسلم احتجم هو صايمه قالت وحديث ابن عباس أمثلها إسنادًا فإن توفى أخـ الحجامة كان أحب إلى احتياطاً والقياس مع حديث ابن عباس والذى أحفظ عن الصحابة والتابعين وعامة أهل العلم انه لا يفطر أحَدٌ بالحجامة اله وقد تقدم أن الشافعى علق القول بأن الحجامة تقطر على صحة الحديث قائد الترمذي كان الشافعى يقول ذلك ببغداد واما مصر فمال إلى الرخصة والله أعلم. وأول بعضهم حديث أفطر الحاجم والمحجوم آن المواد به انها سيفطران اقوله تعالى إنى أراني أعصر خيراً أي ما يواك

اليه. ولا تخفى تكلف هذا التاويل ويقويه ما قال البغوى فى شر السنة معنى قوله أفطر الحاجم والمحجوم أى تعرضا للإفطار اما الحاجة فلانه لا يأمن وصول شئ من الدم الجوف عند المصّ به واما المحجوم فلاته لا يا من ضعف قوته بخروج الدم فيؤل امرة إلى أن يُفطره وفيل معنى أفطروا فعلا مكرونها وهو الحجامة فصارا كانها غير متلبسين بالعبادة

و حديث ابن عباس لفظه في البخاري حدثنا معلى ابن اسد حدثنا وهيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو نحوه واحتجم وهو صايم ايده ورواه ابن علية ومعمر عن ايوب عن عكرمة مُرسَلاه واختُلِفَ على حماد بن زياد في وصله هه وإرساله له وقال مهنا سألتُ أحمد عن هذا الحديث فقال ليس فيه صايم انما هو و هو محرم ثم ساقه من طرق عن ابن عباس لكن ليس فيها طريق ايوب هذه والحديث صميح الامرية فيه وقال ابن عبد البر وغيره فيه دليل على أن حديث أفطر الحاج والمحجوم منسوخ لانه جاء في بعض طرقه ان ذلك كان في حجة الوداع وسبق الى ذلك الشافعي، واعترض ابن خزيمة بأن في هذا الحديث أنه كان صا يما لحد ما قال ولم يكن قَط مُحو ما مقيما بباره

و

الما كان