الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٥تنقض الصور والربيع ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، وأما حديث أفطر الحاجم والمحتجم فقيل إنه يدل على إفساد الحجامة الصوم لانه علق الإفطار بالمشتقي وهو الحاجم والمحتجم فعلم ان الاحتجام هو العلة في الإفطار وكذا الجده والجواب أنّه حكم عليهما بالإفطار لفعلها أمرا مفطر النظرِ الحاجم العورة المحتجم أولا غيابها ويدل لذلك ذكر الحاجم فانه لاتجة قوية على أن من فعل بأحدٍ ما يُفطر به كان مقطو فافهم، وكذا يكره الخلق ولو لرأسه ونتف الشعر وقلم الأظفار الا إن طال شعر العانة أو الأبط أو الظفر فانه يلزمه إزالة ذلك لانها أوكد للصلاة اهره أبو سعيد الكدمتى لا بدل على المحتجم بعنى الحجامة ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه احتجم وهو منايم ولا معنى يوجب الافطار على الصايم بالحجامة فانما قيل فيما تأول أصحابنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أفطر الحاجم والمجد معنى انها كانا يغتابان وهذا خبر خاص في معنى الغيبة يخرج ظاهرة في معنى الحجامة اهرة و في بيان الشرع وقال أصحابنا للصايم ان يحتجم اذا لم يخيف على نفسه الضعف وليس في الرواية ذكو خوف الضعف والله أعلم اهـ. وقال انس بھي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن الحجامة للصايم من أجل الضعف وكان صلى الله عليه وسلم برخص في الحجامة للاقوياء ويقول ثلاث لا يعطون الصايم الحجامة والقرة والاحتلامه اراد القى بلا عمر وكان أنس يقول رايت النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم وهو محرم صايم وذلك بعد ما قال افطر الحاجم والمحتجم، ونقول
انما قال صلى الله عليه وسلم اخطر الحاجم والمحجوم ونهى عن الوصال في الـ إبقاء على أصحابه وشفقة ولم يكن يحرمها وتقدم عن ابن عمر انه كان يحتجم وهو صايم ثم ترك بعد فكان إذا صمام الريحتجم ألى للضعف، قال القطب ونقول معنى الإفطار في قول أنس أول ماكرهت الحجامة للصايم إن جعفر بن أبي طالب احتجم وهو ما تم تقتربه النبي صلى الله عليه وسلم فقاا أفطر هذا هو الكراهة أو معناه سينتقض عليه صومه للضعف بان يحتاج للضعف او عن قريب يُفطِر للضرورة قال أنس ثم رخص بعد فى الحجامة للصايم، قيل لوكان الإفطار للاحتجام لم يقل والحاجم وتقول يحتمل لو صح أن الافطار للاحتجام ان يكون افطار الحاجة لفعله ما لا يجوزاهر و المسئلة الرابعة عشر قالت عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلّم اكتحل فى رمضان وهو صايم دواه ابن ماجة بإسناد ضعيف، وذكر الترمذى انه لم يو حديثا صحيحا فى أن التحال للصايم. وفي حديث آخر كان صلى الله عليه وسلم با مربا لاكتمال بالاحمد المروّج عند النوم ويقول ليتقِه الصائم وكانت عايشة تقول دعما اكه لنبي صلى الله عليه وسلم وهو صائم أى قالتهى لاكراهة فكان أنس كـ