نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٦

190

ما يكتمل وهو مايم. كان هودة الأنصاري يقول قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اتيته ومسح على راسي لا تكتحل بالنهار وانت صايمه قالك اننس جا رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اشتكت عينى أفاكضل قال نعم، قال الامام الكد فى رحمه الله معى انه يخرج في معانى قول أصحابنا ترخيص في الكمل كله للصايم لمعنى أن العين ليس لمجري الطعام وان وجد فى فيه شيئاً من ذلك بزقه ومعى انه يخرج فى بعض قولهم كراهية في الكمل بالصبر فالله أعلم ما معني ذلك، قالب ولا اعلم فيه نقضا فى تقولهم وانما هو كراهية إن ثبتت الكراهية هه وفى الأثر ولا بأس أن يكتحل الصايم بالكحل فيه عرف طيب ولا بأس أن يكتمل الله بالخضيض والصبر وان وجد طعمه فى حلقه بزقه و قال ابو عبد الله ليس عليه بأس إذا وجد طعم الكحل في حلقه و قالت ابو محمد الكحل للصايم مكروه عند بعض أصحابنا وأجازه اكثرهم والنظر يوجب إجازته لما روى عن ابن عباس إنه كان جوز للعايم ان يذوق طعم الخل والقِدْرِ ما لم يدخل حلقه وأجانى

أصحابنا للطباخات ومن يعالج الأطعمة في شهر رمضان وهو صايم ذَوقُا بلسانه واما الحسن البصيري وابراهيم النخعي فكانا يجيزان للصايم أن يضع الطعام للصبح الخامسة عشر قال عبد الله بن عامر بن ربيعة عي ابيه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ما لا أعجبى يتسوك وهو صايم قال الترمذي حديث حسن والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بالسواك نصايم بأسًا إلا ان بعض أهل العلم كو هوا السواك للصايم بالعود الرطب وكو هوا اه السواك آخر النهاره وامير الشافعى بالسواك باسا أول النهار وآخره، وكره أحمد واسحق السواك اخر النهار. وروى الشعبي عن مسروق عن عائشة رضى الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خير خصال الصايم السواك قيل هو على ظاهره انه سُنّة أول النهار وآخره ووسطه بالعود اليابس والرطب. وكرهه ابن عمر بعد الزوال لزوال الطعام من المعدة عند الزوال غالبًا، وعن ابن عمرانه بيستاك أول النهار وآخره وفى وسطه، وكان ابو هريرة يقول لك السواك الى العصر فان صليت العصر فالقه لأن خلوف في الصايم الطيب عند الله من ربح الميك ونقول هو سنة للصايم قبل الزوال وأما بعدة فكروه إبقاء على رايحه الخلوفِ وحرما على أن يفطر على رايحة الصور التي هي الطيب عند الله من ريح المسك، والذي ينبغى للصايم ان يستاك بعد سمورة قبل الفجر ليدخل الصوم وحمة نظيف من بقايا الطعام وجراثيم القلم المتعقبة بين الأضراس و على سطوحها وسطح الله اولا باس بالسوال في حالة الصوم الى قبل الزوال لكن كرهوا العود الطب كما يتحلل من طعمه فى الغيم