الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٣ربه فصلى فان قيل الآية مكية ولا عبيد بمكة ولازكاة فطره أجيب بأن الله لما علم كونه في وقته فانزل فضله وعَيَّنَ الفلاح به قبل نزول الحكم به، وقيل نزلنا زكاة الفطر يمكة ونسخ وجوبها بالمدينة، وصحح القطب نزولها بالمدينة وقال الضحاك زكى زكاة الفطر وذكر الله في طريق صلاة العيد فصلاها كما قال أبو سعيد الخدري، وعن ابن عباس هى تطهر من الشرك وقال لا إله الا الله وذكر اسم ربه بلسانه وقلبه وصلى الفرضَ وفعل ذلك لتذكرة موقفه بين يدى و به، وقيل تركى أدى الزكاة وذكر اسم ربه اى ذكر الله مطلقًا وصلى ائى الفرض، واعترض بأن الزكاة أنزل فى ضها بالمدينة وقال القطب بلى قيل نزلت في الثانية من الهجرة لليلتين خلا من شعبان بعد زكاة الفطر وقيل في الرابعة، وقيل قبل الهجرة وبينت بعدهاه وقبل افلح مَنْ وَحْدَ وذكر الله وصلى ما فرض يوميذ ركعتين وركعتين عشيا اهم، قال ابن جويس فى تفسيره حدثني عمر و بن عبد الحميد الأملى قال حدثنا مروان بن معاوية عن أبى خلدة قال دخلت على ابى العالية فقال لى اذا غدوت غدا إلى العيد فمر بي قال فريد فمن فقال هل طعمت شيا فقلت نعم قال أفضتَ على نفسك من الماء قلت نعم قال أخبرني ما فعلت بركاتك قلت قد وجهتها قال انما اردتك لهذا ثم قرأ قد أفلح من تزكى و ذكر اسم ربه فصلى وقال ان اهل المدينة لا يرون صدقةً أفضل منها ومن سقاية الماء اهره قال الخطب فى تيسير النفسيه - قد أفلح فاز التجاه من العذاب وبغيل النعيم الدايم من تركي تطهر من الشرك والإصرار بالا نقاط بالتذكير كما قال ابن عباس، وعنه صلى الله عليه وسلم من تركى هو من قال لا إله الا الله محمد رسول الله هاى قالى ذلك عاملاً لمقتضاه من العمل الصالح ومجانبة الإصرار كما قال بعض تركي تكثر من التقوى والخشية لذكاء وهو النمو فى الخير. وقيل تزكى تطهر للصلاة والمراد أدى الفرايض فعلاً وتركا ومثل بالصلاة، أو أشار إلى أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكره وعن قيادة والى الأحوص وجماعة والي سعيد الخدري وعلى بن أبي طالب أعطى الزكاة إلا انها قالا زكاة الفطره ولعله لا يصح ذلك اولا يقبل فى العربية ان يكون تركي بمعنى أعطى الزكاة بل عالج الطهارة عما يضر واما قوله تعالى يوتو مالي تركي فمعنا كما هينا يتطهر من الذنوب بماله والزكاة انما هي قوله يوتي ما له مع انه لا يلزم من ابناء المال انه الزكاة المفروضة أهره وقال في محل اخر منه وعن على وأبى سعيد الخدوى تركى أعطى زكاة الفطر وذكر اسم ربه كبريوه العيد وصلى صلاة العيد و به قالت جماعة وهو مشهور فى المذهب وفيه البحث السابق انها في تفسير تزكى وفيه ايضا ان الزكاة مؤخرة فى القرآن عن الصلاة وأن السورة مكية
و ازگاه