الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣ونحن نعطى اذا صاف الحب نحو ربع من التمر لأنا نأكل منه اهره المسئلة الرابعة عشر اختلف الاصحاب كغيرهم في جنس ما تجب فيه فذهب فريق إلى أنها خير فيها تخرج اما من البراء من التمر أو الشعير أو الزبيب أو الاقطه وذهب فريق إلى عدم التخيير فالواج
اخراجها من الجنس الغالب لافتيات به في البلد او الغالب من قوت المكلف الخلاف اختلافهم في مفهوم حديث إلى سعيد الخدري رضى الله عنه قال كنا نخرج ركاة الفطر فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلّم صاعا من طعامٍ أو صاعا من شعير أو صاعا من أقط أو صاعا من تمر ه فمن فهم من هذا الحديث التخيير قال أيًّا أخرج من هذه اجزاعناء، ومن فهم منه ان اختلاف المخرج ليس سببه الأباحة وانما سببه اعتبار قوت المخرج أو قوتِ غالب البلاد قال لا تخيير فيها وانما يخوج ما يقتات به غالبًا اهل بلده او غالب قوتِ نفسه وعيا له، وذهب فريق إلى اخراج لما تجب فيه الزكاة الفريضة من الحبوب، ويُسْتَأنس لهذا الرأي بما قاله بعض علمائنا ونصه ارادهم يخرجون عنها صاع دقيق والادخن ولا باقلا، ولا لوبياج ولا لين ولاسمك ولا لحم ولا بعض الاوامر ولا يامرون به ولا اقول ان ذلك يجرى ما عليه الأماقالوا فى صاع اللبن فانه يجرى معهم ويمكن حمل هذا الأثر على القول التخيير أى ان هذه الاشياء خارجة عن المخيوفيه من الأنواع، ويمكن جمله على لقول بانها تخرج من غالب قوته او قوت أهل بلده لكن فيه إمكان هذه التحال عددها اغلب قوت اهل ناحية كا لمشاهد من سكان البدو فى غلبة اقتيا تهم من اللبن واللحم وكالغالب على اهل بعض الجزاير من غلبة اقتيا تهم بالحوت و كا السلام من سكان بعض البراري الشاسعة من اقتيا تهم بانواع من الشجر ما هو ا جشب عاشاً به من المعاش بالدخن ونحن نشاهد الجم الغفير من بعض اهل بلادنا القمام غلب قوتها الدخن اذا صاف المدخن وما هو انزل درجة منه وهو البازي فا لا ولى حمل هذا الأثر على ان هذا العالم رحمه الله لم يشاهد من أد و كه من علماء المسلمين يأمرون بإخراج هذه الأشياء متى وُجد غيرها من الأطعمة التي هي أطيب منها فيُعطي الفقير من هاذه الانواع الخسيسة ويضن الغنى بما هو اعلى منها كالبر والأرز لان هذا الصنيع استخفاف بحالة الفقرا الذين أمن السنة باغنائهم في هذا اليوم العظيم ليشاركوا الاغنياء في معايشهم يومًا بالاخراج ثما يقتات المرء بلا ان يميز نفسه على البائس الفقير ويترفع فى اداء الواجب بما لمتجه السنة وقال بعض علمائنا والمستحب ان يخرج الانسان حما يأكل فإن أخرج من غيره اجزاه على قول من قال بذلك ان شاء الله وغير ذلك أفضل كما أمراه و بالجملة فمتابعة حكمة السنة في طرية
الذين أخرات السنابل هو استخفاف بالسنة الطاهرة اذ كانت أمرت -
?
الصدفة