الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠434
بالكسر النعش مع الميت اتوه وليكن تعريف الجنازة هي المسئلة الاولى هنا وجرى اصطلاح الفقهاء على التعبير بالجنايز والجنازة عن الاحكام التي تلزم بالنسبة إلى الأموات منذ الاحتضار لغاية الدفن والله اعلمه المسئلة النا للميت الموحد ولو مخا لفا حق على الاحياء الحاضرين موته منها على حاضيري سياقه قبل ولو مشركا تلقينه الشهادة وهو من باب التعاون على البر والتقوى و من باب قوا انفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة ومن باب ومن أحسن قولا من دعا إلى الله الآية ومن باب مراعاة حقوق المسلم على اخيه المسلم والحرص على تنجيته وتزوده من الدنيا بكلمة التقوى، فلول يلقن حاضر الموحد فليس ما ينبغي، وكما يلقنه الشهادة كذلك يلقنه الركن الاعظم من الواحد وهى التوبة فقلما يخلو المك من ذنبها ويلقنه الدينونة بالتبعات والايما بها ما لم يتغلق بالسكرات، وينبغي أن يأمروه بالصدقة فان لم يأذن لهم تصدقوا عنه من أموالهم، وينبغى الحاضيرة قراءة بيب أو الوعد أو النحل او الملك أو غير هن من كلام الله وان ختموا بسورة ولا يمت ورأوا أخرى أو أعاد واتلك فإِذا خَرَجَتْ روحه قطعوا القراءة. وإن قرأ وإجماعة او قو الطفل اوامرأة خافضة أو عبد باذن جازه وقيل لا يقرأ على مخالف وكل متبرأ منه، وان لم تمكنهم القراء لا عند الموافق والولى قرأوا خلف البيت مثلاً، وينبغى خفض القراءة لعله يؤذيه رفع الصوت وينبغى الترتيل حرصا على القاء معانى القران فى دوعه وبالخصوص ايات الرحمة حرصا على تبشيره وتسكين نفسه وإبعاء قليه بالرجاء وحسـ لظن بالله. ولا يقرأ من هجره المسلمون ولا بأس بقراءة مخالف، وتستر المرأة نفسها ان كان الحاضر والمحتضر أجنبيا الاما يجوز اظهاره، وإن ويحفظوا قرأوا من المصحف او غيره، ويحتمل ان لم تكن قراءة قرآن جعل مجلس وعظ. ويقرأون عليه ولوكان على ظهرداية أوسفينة إن أمكنهم، وان امكنهم وضع منها القصد راحته وضَعوه، وتقطع القراءة لإصلاح الفساده وان حان خروج روحه وقد بقي من السورة غير قليل قطعوا القرآءة، وإن حدثت له راحة قطعوها إن شاؤاه وإن قرأ و ا على محتضر بن متعددين ومات بعضهم اشتغلوا به وأغضوه وسَوَّوه ثم رجعوا إلى القراءة، والظاهر اجزاء قراءة واحد على جماعة تحتضرين قبل وان لم يمكنهم دفن الميت في الوقت زاد واقراءة. وينبغى للمتضر إن استطاع أن يقأ قوله تعالى يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الأية وقوله تعالى وقل جاء الحق وزَهَقَ الباطل الآية وان شغله النوع قرأ غيره الآيتين، واستحب بعضهم استقبال القبلة بوجهه، ويليه عند احتضاره عاقل يستر عورته ويُجي تغميضه ويغلق فمه عند خروج دوحه