الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٣237
إلا بعد ثلاث ليال إن لم يتحقق موته ولم يفق أولاً والا فحكمه حكم غيره يُدفن بدون انتظارِه از كوسكت ثم أفاق صَتح ان السكتة انقضت والحالة الاخيرة موت بلا شبهة والأنتظارا لما يجب مع الشبهة، وهذا من الاطباء حكم بأن الانسان قد يعيش مسكونا بلا نفس ثلاثة أيام لا أكثره وكذلك قيل في اللديغ والغريق والهديم ونحوهم ان تحقق موتهم أو أفاقوا بعد الواقعة ثم ما توالزوال الشبهة وقالك بقراط لا ينبغى أن يعجل بدفن مَنْ جَهِلَ حاله أميتُ أم مُسْكَتْ حتى
تمضى ثنتان وسبعون ساعة ويخرج المريض إلى موضع مُضى فينظر فى سوا عينيه فإن رأى الناظر في سوادهما خيال صورته فهو حى والا فهو ميت وهو اصح العلاماتِ، وشهرانه يجعل أنفه وقمة في مرأة فان ظهر فيها بخار و تلطخت به فهو حى والانميته قال القطب وهي علامة ضعيفة اذر تما صعد بخار من جوف الميت ولاسيما في الصيف فان بدى الميت لا يبرد بسرعة او في الشتاء فإن الشيء السيخين يصعد بخا راه اه قلت وجدنا لبعض حكما النكا وسيلة لاكتشاف المرء الميت وهو تجعل على انفه صحيفة دقيقة من القصدير اعنى الرصاص الابيض فان تغيّر لون الصحيفة، بما يلى الانف فهو ميت والانى وعلل ذلك بان المرءساعة ما يموت يبتدئ تحلل جسمه وبواسطة التحلل عصيل تصاعد البخارات فتؤثر تلك البهارات المتصاعدة لونا في بياض القصدير فيستدل
به على موته والله اعلم، ولو اصيب شخص بسكتة او بشئ ما ذكرته يجب فيه الانتظار لم يترك من أمراد دفنه ان يدفنه قبل الانتظار الموجب اكتشافا لحياته من موته ولو كان وليا لدفنه ولو كان المصاب لا تلزم حقوقه ان شوهد مونه بذلك أو أخبر به أمناء ولا عبرة مخبر غيرهم، ومن حل دماء جاز لقاتله ان لا ينتظره قال القطب والانتظار أولى لشأن الإرث ولقوله صلى الله عليه وسلم اذا قتلتم فأحسنوا القِبْلَةَ، والقتل بال. فن تعذيب اهره وأما ما لم يشاهدوها أو سمعوه من غير امين فلا شئ على الناس منه ويترك لأوليائه إن شاؤاد فنوه وان شاؤا انتظروا الا ان كان من أهل ولاية المسلمين فلا يتركه المسلمون يدفن على شبهة ولو كانت ضعيفتره وفى راي آخر يجب تصديق كل من أخبر بتلك الوقايعه ويصدق من قال قد انتظرنا به من ساعة لمثلها غدًا. وان وجده المسلمون مدفونا بدون انتظار فلا شيئ عليهم، ولو اصا به ضرب وصدم قوى عند توديه في البئر أو في الهدم ل ينتظر ان ترجح مونه، و لو وُجِدَ مِنْتُ عِندِ مَاءٍ او جنب هَدَمٍ أوفيه أثر لدغ أو ما يمانك ذلك فقيل لهم مات بذلك أوظنوا موته بذلك انتظروا وان لم يجد وامعه من يبتين لهم موته بذلك جهزوه ودفنوه ولا شيء عليهم
ان