الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٤إن تبين موته بعد ذلك بأحد الاشياء، وكذا لا شئ عليهم ان انتظر ولا حتى فَسَدَ ولوتبين لهم بعد انه ارتمت به نعم ان تبين موته وقصروا في جهازه ودفيه بجهل عن معرفة الموت و المسئلة الخامسة لا يترك منفردًا ولوفي بيت معلق الأومعه حافظ ولو طفلاً بشرط الصحة اذ لا قدرة المريض على حفظ شئ نعم ان خف مرضه و قدر و جاز مع امرأة وجازت مع رجل غير مرتاب ولوا فرد وه ففد اوشي منه ضمنوه، وفيه رخصة، ولو حفظه جماعة في جوا الا واحدا ثم خرج ضمن وحده ما فسده ونُرِبَ بقوة لقاعد معه ذكر الله حد الإستطاعة، ولا يوقد ولا يشتغل عنه، وإن رأى الفساد أصلحه ورجع اليه. و رخص له عمل شغله وقت حفظه، وإن لا يجدوا الحافظ استاجر واحافظا من مال الميت، ويؤخذ ا وليا وه بأن يتركوا له حافظا وان لم يكن ولى أخذ الحاضر به، ويكفى حارس واحد على اموات. ولو خاف الحارس فسادًا على الميت لو خرج عنه للوضوه تيمم لصلاته. وان ضَيَّعَ الماء وتيمه على هذا أعاد صلاته، ولا يجيب حارس، الميت الى الحق إن خان فساد الميت، ولو لم يمكن دفن الميت لعد يكطو خَافِ او تخوف عليه أو على أنفسهم من ظلمة أخر وه الى الإمكان، وان خانوا فَسَادَه وصعوا على بطنه طبَقًا فيه تراب او حديدا و يباشروا به الارض وان لم يفعلوا ذلك ضمنوا فساده دوان فسد فيه بالذي عملوا عليه ضمنوا وان خافوا فساده دفنوه كما أمكن المسئلة السادسة تدب لكل احد الإكثار من ذكر الموت تحديث عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لاصحابه استحيوا من الله حق الحيا وقالوا انا نستحي يا نبي الله والحمد لله قال ليس كذلك ولكن من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الراس وما حوى وليحفظ البَطْن وما وعى وليذكر الموت والبلى، ومن اراد الآخرة توك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء، وينبغى وجوبا الاستعداد للموت بالخروج من المظالم والإقلاع من المعاصي والإقبال على الطاعات لما روى البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه وسلم أبصر جماعة يحفرون قبراً فبكى حتى مل الثرى بدموعه وقال اخواني المثل هذا فاعِدوا المسئلة السابعة نَدِبَ الصبر المريض لما روى ان امرأة جات إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ادع الله لى أن يشفيني فقال إِن شحت دعوت الله فشفاك وإِن شئت فاصبري ولا حساب عليك فقالت أصبر ولاحساب عَلَى، ويستحب للمريض أن
1.