الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٧241
على مريض فأطالوا القعود وقالوا أوصينا فقال أوصيكم ان لا تطيلوا الجلوس اذا عدتم مريضا لكن في المقام تفصيل فيستثنى منه ما اذا كان المريض يستأنسى بالعايد ويؤثر التطويل منه فتراعي الحال وفق رغبة المريض كما لو كان العايد صديقا يأنس اليه أو كان يتبرك به أو يقوم العايد بما يصلح المريض ونحو هذا ومن السنة مراعاة شهوة المريض بما لا يفتره من الأغذية والأحمر عنه فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً فقال له ما تشتهي قالت أشتهي خير يُوقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان عنده خبر بر فليبعث إلى أخيه، ففى الحديث مشروعية اتبا باع شهوة المريض و تمام الحديث اذا استَهَى مريض أحد كم شيا فليطعمه .. أى فانه قد يكون ما اشتهاه شفاء كما هو مشاهد فى كثير حيث صَدَقَتْ شهوة المريض له لاسيما ان كان غذاء مألوفًا له انقطع عنه قيل وهذا اما بناء على التوكل على حد ما قيل بلغ المريض شهوته وقل له عافاك الله أو على ان المريض قد شارف الموت حيث لا مطمع في حمية، والطاهر ابلاغه شهوته الاما يضره فحمى عنه، وفى الحديث إشارة إلى ما كان عليه صلى الله عليه وسلم هو واصحابه من ضيق العيش الامن شاء الله منهم قالت عائشة رضى الله عنها ما شبع ال محمد من خبز الشعير يومين متتابعين حتى قبض رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وعن أبي أمامة ما كان يفضل عن أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبز الشعير وعن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحيت الليالى المتابعة ما ويا هو واهله لا يجدون عشاء وكان اكثر خبر هم خبز الشعيره اللهم صل وسلم عليه وأرضه بالوسيلة والفضيلة لاشك ولا شبهة في أنه لو وجد خبز التوحيد لما اتران بحيث الواجدين على بعثه إلى ذلك المريض ولكان اللايق بتقدمه فى فعل الخيرات وبكرمه العظيم ان لا يسبقه اليه سابق وأن لا يستعطى غيره والما سأل المريض عما يشتهيه البيان المستحب في حق المرضى ولعله يشتهى موجودا لديه صلى الله عليه وسلّم وحيث أعدم مشتهاه رغب فيه الناس ليكون سُنة والله أعلم المسئلة التاسعة متى بلغ المريض حَدَّ الأياس أضيع على أيمن جنديه مستقبلاً للكعبة اقتداء بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام فقد روت سلمى ام وَلَدِ رافع قالت قالت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعي فراشي مهنا و استقبلي في القبلة ثم قامت واغتسلم کا حسن ما يغتسل ولبست ثيا با جد دائم قالت تعلمين الى مقبوضة الآن