نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

126

، في شدة الحراد سمعوا قا يلا يقول في البئر

نحن قتلنا سيد الخز .. رج سعد ابن عبادة ورميْنَاهُ بِسَهْتمين فَلَم تَخطَأَ فَؤَادَه

فذكر الغلمان وحفظ ذلك اليوم فوجد اليوم الذي مات فيه سَعْدُ بالشام، وهو كل شى يحتفه الهوام والسباع لا نفيها قال القطب وذلك لانها مساكن الجن المؤمنين والكافرى وقيل المؤمنينه او لئلا يضرها خارج منها وقيل للكراهة فقط اهر ولحق بها حوافر الدواب مطلقًا لانها مساكن الجنه والظاهرات النهى فى الاجمار والحوافر للتحريم واختاره النووي وا من قومنا وعبارة الديوان فليحذر الجحو لئلا يخرج منه الدواب المؤذية من الحيات وغيرهاه وثم رخصة اذالميجد ما يحفر به ووجد انوحا فرفوس وغيره أن يزيد فيه بالحفر ويذكر اسم الله ويقضي حاجته فيه وأما الطرق فقد ورَدَتْ في النهي عن المحلي فيها سنة قال صلى الله عليه وسلم اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان يا رسول الله قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم، ومعنى اللاعنين أى الأمرين الجالسين للعن والشيم فكانهما لاعنا من باب تسمية الحامل فاعلاً اى اللذين هما سببا اللعنة غالباه وقيل هو من باب فاعِل بمعني مفعوله و قوله عليه السلام او فى ظلهم اى فى مُسْتَظلِهِم الَّذِي يجلسون فيه للتحدث 5 ا و ما اختاروه ناديًا ومقيلان ويلمو به مواضع الشمس في الشتاء كالظل فى الصيف ومثلها موارد المياه والمراد حافاتها وطرقها بل جاء في روايتة طرقها وحكم هذه السنة الكراهة في المواضع المساحة والتحريم في المربوبة، وفي اتقوا الملاين الثلاثة البراق في الموارد وقارعة الطريق والظل، والملاعن مجالب اللعين لان اصحابها يلعنهم المار تجعل ذلك الفعل الخسيس القيح، اولاتهم افسدوا على الناس منفعتهم فكان إفساد هم طالاً وكل طالب ملعونه والملاعن جمع ملعنة وهو الموضع الذى يكثر فيه اللعن كا لمأسلة للموضع الذي تكثر فيه الأسوده او جمع ملعن مصدر ميميه او اسم مكانه واصله من لَعَنَ اذاشتم، فان جعلنا مصدرا فيكون المراد اتقوا اللعنات اى اسبابهاه او المصدر بمعنى الفاعل يعنى اجتنبوا اللاعنات أى الحاملات والباعثات على اللعن فيصير نظير اللاعبين مع زيادة واحد ها واجتنبوا الفعلات التي توجب لعن فاعلها عادةً كان مطنة اللعن كحديث الولد مخلة بجبنة، ولا تعتمد على ما قاله صاحب القاموس من أَنَّ الملا عن مواضع التبر فقد غلطه اهل اللغة في هذا والصواب ما قاله الجوهري الملعنة قارعة الطريق ومنزل الناس وفى الحديث اتقوا الملاعن يعني عند الحدث اهم قال ابن الاثير فى النهاية هي جمع ملعنة وهى الفعلة التي يلعن بها فاعلها كانها مَظَنَّة لِلعَنِ وهو أن يتغوط الانسان على قارعة الطريق او ظل الشجرة أو جانب النهر فاذا مر بها الناس لعنوا فاعله اهد ويمكن تفسير المواردهنا بالماء الذي يرد عليه الناس من عين او نهر والماء الراكد الدايم

-

- 126 -