نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠

244

x?

هذا فقال يأتي به الله إذا شاء أى وقد فعل فقد قتله الملعون المجوسيتي في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الملأ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اللهم ارحمه وارض عنه واجزه عن الإسلام وأهله خيراً، وعن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب لقاء الله أحب الله لقاءها ومن كره لقاء الله كوه الله لقاءه فقالت عايشة أو بعض ازواجه انا لنكره الموت قال ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حَضَرَهُ الموت عشر برضوان الله وكرامته ليس شئ بأحب اليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحَبَّ الله لقاءه. وان الكافراز احصِيرَ مُسِير بعذاب الله وعقوبته فليس شي اكره اليه ما أمامه فكره لقاء الله وكره الله لقاءه وعن أبي قتادة أنه كان يُحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مُرَّ عليه

او مستراح

بجنازة فقال مات والدوا منه فقالوا يا رسول الله ما المستريح -

والمستراح منه فقال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا واذاها الى رحمة الله، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب، ولعل استراحة البلاد والشجر والدواب منه ان الله قد يجلس المطو لسبب فجوره فقد تعم العقوبة يُجاهِهُرُها الفاجر الواحد كما انه بالمؤمن الواحد توهم الارض ومن عليها وما عليها وفي حديث أنسى ان الخباري تموت هو الا بذنب اين آدمه وجاء ايضا ان الحيوانات تلعن المذنبين بسبب حبس القطر عنها بذنوبهم المسئلة الثانية عشر يجب على المكلف الاستعداد لما بعد الحياة الدنيا بالزاد الذي بينه الشرع فعلاً وتركاه وان يستشعر الغربة فى الدنيا وحقيقة هذا الاستشعار هو ان يميل عنها اعنى الدنيا فلا مثلها في بصيرته الامعبرا يعبر الاحياء عليه الى الدار الأخرى وانها ان كان فيها خصلة خير فهي كونها مزرعة الصالحين يزرعون في هذه الحياة القصيرة الحمايلة على آفاتها ما ينتفعون به في أخراهمه واذا تحقق من أبصر العمل إليها لانتقاله عنها ولم يتخذها وطنا ولم يألف من مستلذ ابها الالقيمات يُقمن صلبه واغنزل القلها ولم يخالطهم ولم ينازعهم اياها ولا يذهب عنه انه مفارقها فيلزِمَ يَدَهُ اللازم ولا يحدث نفسه بطول البقاء فيها ولا يتعاق منها الا بما يتعلق به الغريب في غير وطنيه ولا يشتغل فيها الامثل ما يتعلق ويشتغل به المسافر العمل في المهمه القفر، وأما حديث حب الوطن من الأيمان فهو موضوع لكن معنا لا صحيح ان حمل على ان الوطن المراد الجنة فانها الموطن الأول والأخير وما بين الموطنين من فسحة فانما هي اختبار وابتلاء، وعن عبد الله