نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤

?? وذريعة الوصول الى محضرا القدس ومحفل الأنس فالنظر متوجه الى غايته معوض عن بدايته من الفناء والزوال والتمزق والاضمحلال، أو ان العبرة بروح الروح والقالب انما هو بمنزلة القفص. والتحفة بالختم طُرفة الفاكهة وقد تُفتح الحاء ثم تستعمل في غير الفاكهة من الألطاف و قال الازهرى أصلها وحفة فأبدلت الواو تاء، وعنه صلى الله عليه وسلم المؤمن موت بعرق الجبين، قيل هو عبارة عن شدة الموت. وقيل هو علامة الخير عندا الموت وفيل يعني يشتد الموت على المؤمن بحيث يعرق جبينه من الشدة التمحيص زنو به او لتزيد درجته، وليس بشي فان الجبين يعرق بما هو دون شدة الموت، وقيل فيه وجهان أحدهما ما يكابده من شدة السياق التي يعرق دونها الجبين، والثانى انه كناية عن كذا المؤمن في طلب الجلال وتضييقه على نفسه بالصوم والصلاة حتى يلو الله تعالى والاول أظهر المسئلة الثالثة عشر جاء عنه صلى الله عليه وسلم النهم الشديد والوعيد البالغ فى النياحة واذكر من ذلك احاديث أسردها هنا فمنها اتاكم ويعيق الشيطان فانه مهما يكون من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من اللسان واليد فمن الشيطان، ومنهاج اياكم والنعى فات النعى من أعمال الجاهلية، ومنهاح ثلاث من فعل الجاهلية لا يدع الست أهل الإسلام استسقاء بالكواكب وطعن في النسب والسياحة على الموت، ومنهاج ثلاث من الكفر بالله شق الجيب والنياحة والطعن في النسب، ومنهاح تجعل النواح يوم القيامة صفين صف عن يمينهم وصف عن يسارهم فينحن على أهل النار كما تنج الكلاب ومنهاج النايحة اذا لم تت قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سير بال من قطران و درع من جوب، وأفاد الحديث الأول ان لا ضير بالبكاء على غير تقصد للعويل والنوح مهما كان عن غلبة ورقة قلب فذلك شأن لا يدافعه الصبر ولا يقوم له العزم وبكاء لا صلى الله عليه وسلم يوم مات ولده ابراهيم مشهور متواتر وانما المفكر هو النوح والصراخ

والعويل والعمر الوجوه والصدور وشق الجيوب وحسر الدوس ونشرا الشعور وتحريم الطيب وما تفعله النساء اليوم من السعاد إلى غير ذلك من البدع الشنيعة كحلق رؤسهن وفعلهن فعل ذات عدة الوفاة على غير الازواج ونومهن في الموضع الذي غسل فيه الميت ايا ما مخصوصاتٍ وما أشبه هذا من المنكر مثل تمزيق الثياب وصفع الرؤس والدعاء بالويل والثبور والله لم يأذن بشى من ذلك فالاله