نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٥

249

العصمة والتوفيق. واما بكاءه عليه السلام على أبراهيم ابنه عليه السلام فقد روى أنس قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف الفين وكان ظيراً لإبراهيم فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ابراهيم فقبله وشَمَّهُ ثم خلنا عليه بعد ذلك وابراهيم يجود بنفسه فجَعَلَتْ عينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف الما رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال الله العين تدمع والقلب يون ولا نقول الأمايرضى ربنا وانا بفراقك يا ابراهيم المخزونون، وفي رواية يارسول الله أنتبكي أو لم تنة عن البكاء فقال لا ولكني هيتُ عن النوح، فقوله عليه صَلَواتُ الله وسلامه لمحزونون أى طبعًا بشريا وشرعا كما ليا فان مَنْ لَمْ يحزن فمن قساوة قلبه ومن كميد مع فمن قلة رحمته فالحزن الغالب على العشرية والدمعة الجارية عن الرقة والرحمة اكمل حالا من حيث الشرع ولذلك وجد هذا النوع من الكمال فيه صلى الله عليه وسلم وحال من مات له ولد من بعض الزهاد فضحك انقص من هاذا الحال واذا كان العدل إعطاء كل ذي حق حقه فحالة ذلك الزاهد لم تسلك مسلك العدل ولا تكون حال اكمل من حاله صلى الله عليه وسلم وهو الكامِلُ الْكَلُ، وعن أسامة بن زيد قال أَرْسَلَة ابنه النبى صلى الله عليه وسلم اليه ان إِبْنالِي قُبِضَ فأتِنا فارسل يقرى السلام ويقول ان الله ما أخذ وله ما أعطى وكل عَندَه بِأَجَلٍ مُسَمَّى فَلَتَصْبِرُ قب فارسلت اليه تقسم عليه ليأتيتها فقام ومعه سعد بن عبادة و معاذ بن جبل وأبي بن كعب وا زيد بن ثابت و رجال فرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبى ونفسه تتقعقع ففاضَتْ عيناه فقال سعد يا ہوا الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده فانما يرحم الله من عباده الرحماء، وهذا الحديث أصل عظيم في التعرية عرى به ابنته زينب عليها السلام ومعنى قُبِضَ دخوله في حالة القبض ومعالجة النزع وفي النهاية قبض المريض إذا توفي واذا أشرف على الموت وقوله عليه السلام والتمتب أى والتطلب الأجره وفي الحديث اشارة إلى أن الصبر يُورث الثواب والجوع يُفوِّتُه عن المصاب، وكتب صلى الله عليه وسلم إلى معاذ يعزيه فى ابن له مات بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل سلام عليكم فا فى أحمد إليك الله الذى لا اله الاهو اما بعد فأعظم الله لك الأجر والهاك الصبر ودير قنا واياك الشكرفات أنفسنا وأموالنا وأهلينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنيئة وعواريه المستودعة متع بها الى أجل معد ويقبضها لوقت معلوم ثم افترض علينا الشكر اذا أعطى والصراذ اسكى

فران

ود