الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٧781
على الإيصاء به وان لم يفهم من ظاهر الحديث إذ تعذيب نفس بون بأخرى ليس من عدلِ الله وحمل عمر بن الخطاب رضى الله عنه وابنه عبدالله على النيا أولى منه حمل الحديث على التأويل لتسلم رواية عمر من شبهة ما ظنته أمرِ المؤمنين ولتبقى هي على الاصلى المطابق لعدل الله الناطق به الكتاب والسنة من انه لا يُعذب الميت بوزير البكاء وانما يُعذب بون ونفيه لو فُرِضَ انَّ له سببا فى ايقاع البكارة المحرم والنوح عليه، وقال الشافعي ان ما قالته أشبه ان يكون محفوظاً بدليل الكتاب والسنة قال تعالى لتجري كل نفس ما تَسْعَى، وضَعَفَ بعض الحنفية قول الشافعي هذا القوة تأويل الجمهور هثم ان الاجماع على ان الممنوع النوح ورفع الصوت بالبكاء والله أعلمه وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا مَنْ ضَرَبَ الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية اى ليس من اهل ملتنا وطريقتنا وسنتنا من فعل هذه الافعال فاتها آثار سخط المقدور و عدم السكون لقضاء الله تعالى ولذلك يخرج فاعلها من الملة فسقا والمراد الوعيد والتغليظ الشديده و في معناه طرح العمايم وتمزيق الثياب وطرح الجلابيب والخمر والتموع على الأضرحة وقطع الشعوره ودعوى الجاهلية هو القول ما لا يجوز شرعًا مما كانت تقوله الجاهلية كالدعاء بالويل والشور وكقول الناتجة والكهفاه وا وكناه واجبلاه وامستنداه وما في معناه من الأقوال، وأغمى على أبي موسى الأشعرى فاقبلت امرأته أمر عبد الله تصبح بدنه ثم أفاق فقال المتعلمى وكان يحدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا برى تمن حَلَق وصَلَقَ وخَرَقَ، وقوله حَلَقَ الشعره أو رأسه لأجل المصيبة وصاق فيه لغة بالسين ومعناه رفع صوته بالبكاء والنوح أو قال ما لا يجوز شرعاه وقيل الصاق اللحم والخدش والحلق والصَّلَقُ والخَرْق للشاب كل هذا عمل الجاهلية وفي أغلب الأحوال تفعل النساء منهم لوقة البصاير وعدم التثبت، وكان من عادة العرب اذامات لأحدهم قريب أن يعلق رأسه كما ان عادة بعض العجم قطع بعض شعر الرأس، وأول بعض الحلق بحلق المرأة وجهها للزينة، وهو وان حوم عليها لكن هناليس مواد البعده عن المقامه وعنه صلى الله عليه وسلم يقول الله ما لعبادت المؤمن عندى جراء اذا قَبَضَتُ صَفِيَّهُ من أهل الدنيا ثم احتَسَبَه إِلا الجنة، وقال صلى الله عليه وسلم النسوة من الانصار لا يموت الاحداكن ثلاثة من الولد فتحتسبه الادخلت الجنة فقالت امرأة منهن أو اثنان
مار سور او له