نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠

ولا يتمم لها، وقيل لا تغسل مُطلَقاه وقيل تغسلُ مُطلَقًا، وقيل يتمم لها مطلقا، والأقوال فيما لوماننة بسقط وسواء كان الحمل لزوج أولسفاج، ودرجا الشهادة متفاوتة بين شهيد الدنيا والآخرة وهو قتيل المعركة قاتل لتكون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، وهو أعلى درجة، وبين شهيد الآخرة فقط وهو من له ثواب عظيم لكن دون الثواب للأول. وقيل هو مثل الأول ثوابا في الآخرة لا حكما في الدنيا فيغسل وتنزع ثيابه، و هو من قتله أتى قاتل ظلماً وعلى أتي قبل ولحق به المسجون ظلماً و واقع من عالٍ ومَن وقع عليه مُتَلِفٌ ومبطون وهل صاحب الأسهال خصوصا أوكل من مات بمرض بطنه أو هو صاحب القولنج وهو مرض مؤلم يعسُ مَعَهُ خروج الثغل والريح، وقتيل الطاعون وذات الجنب وهو مرض مخطر سببه ورم في حجاب الصدر من أحد الجانبين ويستمونه الشوصة، وكذا الشريق والساقط عن الدابة فقد روى عقبة بن عامر عنه

?

صلى الله عليه وسلم مَنْ طُوعَ عن دابته فهو شهيد، ومضروب الدانة والصابر لا طاعوت، وميت الغربة، وطالب العلم والعاشق للحلال يموت بعشقه قال ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم من عشق فكظم فعف ثات فهو شهياد، وعن على عنه صلى الله عليه وسلم الغيري على زوجها كالمجاهيا، ولها أجر شهيده والمقتول دون جاده شهيد والامر بالمعروف والناهي عن المنكر شهيده والفريق والقديم ان لم يفرطا والأهل كاه وقيل عَصيا واللدين ومفتَرَسُ السبع والنفساء والمسلول وذاكر الله عند ارادة النوم إن مات في نومه ذلك، وناوي أن تكون كلمة الله العليا عند المرادة النوم ان مات في نوميه تلك كذا قالوا وهذا شامل لكل يسلم مُوفَ في الدين لأن الموفى لا ينفك من ارادة كون كلمة الله العليا وكلمة الذين كفروا السفلى وقال القطب ظهر لي أن المراد من اشتغل قلبه بذلك وكثر فيه فإن بعض الموفين لا يک شرط خطو ر ذلك بل يقل جدا أو لا يخطر له أو يخطر ولا ينشبت به قلبه بأن اشتغل يجد نفسه في العبادة اوغفل لأياسه أو نحو ذلك، ومعنى الموت على الفراش موته غير خارج للغزو ولا مصابا بما ذكره وعن ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم ان اكثر شهداء أمتى لأصحاب الفرش ورب قبيل بين الصنفين الله اعلم ببيته، وعنه صلى الله عليه وسلم من مات يوم الجمعة فله أجر شهيده رواه ابن عمره ومن شهداء الاخرة من قبل دون دينه أو دمه أو أهله أو مظلمته أودون أخيه أوجاره، والأمر والناهي اذا ماتا للأمر والنهي والذات عن الحريم والمرابط بدوى سويد بن مقرن عنه صلى الله عليه وسلم من قبل دون مظلمة فهو شهيد، وعن على منه صلى الله عليه وسلم الغيرى